مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

28 خبر
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

    جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

  • تحرك أوكراني جديد ضد مشاركة الروس في البطولات الدولية

    تحرك أوكراني جديد ضد مشاركة الروس في البطولات الدولية

مصير 129 بحارا بين "الظلام" و"الرعب"!

تعد بعثة فرانكلين البريطانية الاستكشافية إلى أرخبيل القطب الشمالي في كندا إحدى الرحلات الأكثر غموضا ومأساوية. جهود البحث لحل لغزها بشكل نهائي امتدت على مدى مئة وواحد وسبعين عاما.  

مصير 129 بحارا بين "الظلام" و"الرعب"!
Sputnik

قصة هذه البعثة صاحبة المصير الغامض بدأت في 19 مايو 1845 حين توجهت إلى مياه القطب الشمالي سفينتان بريطانيتان باسمين مثقلين بمعان مخيفة هما "إريبوس" وتيرور"، وتعنيان على التوالي الظلام السرمدي، والرعب.

سفينتا "الظلام" و"الرعب" كانتا تحملان 129 بحارا وكان يقودها مستكشف قطبي بريطاني متمرس هو جون فرانكلين، وكان هدفها العثور على الممر الشمالي الغربي الذي طال البحث عنه في ذلك الوقت.

هذه البعثة الاستكشافية البريطانية اختفت في ظروف غامضة وتركت وراءها العديد من الألغاز والتكهنات حول مصير أفرادها المئة وتسعة وعشرين.

سعى عدد من المستكشفين على مدى قرون لاكتشاف الممر الشمالي الغربي للعثور على أقصر طريق إلى ثروات آسيا. الكثيرون جابوا هذه المنطقة الخطرة ولم ينجح أحد.  

البحرية البريطانية عهدت بهذه المهمة في منتصف القرن التاسع عشر إلى جون فرانكلين وكان يبلغ من العمر 59 عاما.

وهكذا أبحرت بعثة فرانكلين لتنفيذ المهمة بعد أن زودت السفينتان بأحدث التجهيزات في ذلك الحين.

انقطع أي أثر للبعثة الاستكشافية في أغسطس بعد أن رصدوا في آخر مرة من قبل صائدي الحيتان في مياه جزيرة بافين. حين لم ترد أي أخبار من البعثة في عام 1848، أرسل فريق للبحث عنها بقيادة جيمس روس، إلا أن المحاولة انتهت بالفشل. أعلنت الحكومة البريطانية وقتها عن مكافأة قيمتها 20000 جنيه إسترليني ما شجع على القيام بمحاولات أخرى.

اكتشف فريق بحث بقيادة الكابتن هوراس أوستن في جزيرة تسمى "بيتشي"، أولى آثار بعثة فرانكلين الاستكشافية القطبية في أغسطس 1850. عثر في الجزيرة على ثلاثة قبور لأعضاء البعثة، وكان هؤلاء أول ضحايا المحن التي واجهتها البعثة في ظروف القطب الشمالي القاسية.   

التطور المثير جرى في عام 1854، حين تحدث المستكشف جون راي مع سكان محليين ينتمون إلى قبائل الإنويت. مجموعة من السكان المحليين ذكروا أنهم شاهدوا مجموعة من "البيض" الجائعين عند مصب نهر باك، وعرضوا أدوات مائدة تعود إلى السفينة المسماة "الظلام السرمدي". اشترى المستكشف راي الأدوات من هؤلاء لتقديمها بمثابة دليل على وفاة أفراد البعثة.

المثير في هذه الحادثة ان هذه المجموعة من قبائل الإنويت شهدوا بأن بعض البحارة اضطروا إلى أكل لحوم البشر قبل أن يموتوا جوعا. هذا التصريح أغضب بشدة البريطانيين وخاصة أرملة فرانكلين، ولم يصدقه أحد. بعد الاستماع إلى شهادة المستكشف راي تم الإعلان رسميا عن مقتل أفراد بعثة فرانكلين، إلا أن القصة لم تنته عند هذا الحد.

في وقت لاحق أرسلت أرملة جون فرانكلين على حسابها الخاص فريقا للبحث عن آثار البعثة في جزيرة الملك وليام الكبيرة وهي تقع بين شبه جزيرة بوتيا ومصب نهر باك. هناك تم العثور على رسالتين تركهما البحارة الضائعون للمنقذين المحتملين تحت هرم من الأحجار كما جرت العادة في تلك الأوقات. الرسالتان ألقتا الضوء على الظروف القاسية التي واجهتها البعثة وكيف هجر البحارة السفينتين وحاولوا بلا جدوى الوصول إلى أماكن آمنة.    

مضى الزمن، وفي منتصف عام 1980، استخرج العلماء الكنديون جثث ثلاثة من أفراد بعثة فرانكلين كانوا توفوا في جزيرة بيتشي خلال أول شتاء في عام 1846.

حين فتح القبر الأول وهو لعضو في البعثة يدعى جون تورينجتون، تبين أن الجليد حفظ الجثة بشكل جيد مثل مومياء لمدة 140 عاما. الصورة التي تداولتها وسائل الإعلام وقتها أدهشت الجميع.

الفحوصات أظهرت لاحقا أن تورينجتون توفى في 1 يناير 1846 بعد معاناة من الإرهاق والالتهاب الرئوي. علاوة على ذلك عثر المختصون على نسبة عالية من الرصاص في أنسجته. يرجح أن الرصاص جاء من تناول البحارة للأغذية المحفوظة في علب والمغلقة بلحام من الرصاص الذي تسرب إلى الأطعمة، علاوة على انتقال الرصاص إلى أفراد البعثة من أجهزة تقطير المياه في السفينتين.

الأطباء استبعدوا أن تكون نسبة الرصاص العالية في أجساد أفراد البعثة هي سبب وفاتهم، ورجحوا أن يكون مصرعهم بسبب مزيج من المرض والجوع والظروف البيئية القاسية.

الأمر المذهل الآخر أن دراسات أجريت على بقايا عظام أفراد بعثة فرانكلين، أكدت روايات السكان المحليين عن اضطرار البحارة إلى أكل لحم بعضهم.

في عام 2014 تم اكتشاف السفينة "الظلام" جنوب جزيرة الملك ويليام على عمق 11 مترا. الغواصة تمكنوا من انتشال جرس السفينة وأحد المدافع.

نهاية قصة البحث الطويل عن بعثة فرانكلين اكتملت عمليا في عام 2016، بالعثور على السفينة الثانية "الرعب". السفينتان كانتا محفوظتان بشكل جيد. ورصد أن نوافذ وأبواب السفينة "الرعب" أغلقت بعناية، ما يدل على أن الطاقم غادرها وكان يعتقد أنه سيعود إليها.

المصدر: RT

 

التعليقات

ترامب: مجتبى خامنئي قتل بنسبة 90% (فيديو)

ترامب يبلغ الكونغرس الأمريكي رسميا باستئناف العمليات العسكرية ضد إيران

شاهد.. تداول فيديوهات توثق استهداف مطار صنعاء الدولي في اليمن

بتوجيه من ترامب.. القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء موجة جديدة من الضربات على إيران

مكتب أحمدي نجاد يرد على تقرير صحيفة "نيويورك تايمز" بشأن الإقامة الجبرية وعلاقته بالموساد

"الرد قادم".. الإعلام الحربي الحوثي ينشر فيديو لأهداف حيوية في العمق السعودي

مقر خاتم الأنبياء يرد على تهديد ترامب بالسيطرة على هرمز وفرض رسوم حماية للمضيق

ترامب: سنقضي على المنشآت النووية الإيرانية تحت الجبال

ترامب يطالب دول الخليج وإسرائيل بدفع فاتورة الحماية الأمريكية ضد إيران وحراسة مضيق هرمز

الدفاع الروسية: استهداف منشآت للصناعات العسكرية في كييف وميناء يوجني بأوديسا بضربات جماعية ليلا

"لا يمكنني أن أموت الآن".. "أكسيوس" ينشر تفاصيل سعي غراهام لاتفاق تطبيع السعودية وإسرائيل قبل وفاته

عضو المكتب السياسي في صنعاء: الرد على استهداف مطار صنعاء قادم وسيستهدف بنى حيوية في السعودية

موقع عبري: لماذا تستطيع إسرائيل إبرام اتفاق إطاري مع لبنان ولا يمكنها ذلك مع سوريا؟

اليمن.. الهيئة العامة للطيران المدني تلغي إغلاق جميع المطارات "حتى إشعار آخر" (بيان)

الدفاع الروسية: ضرب مواقع لإنتاج المسيرات وبنى تحتية للطاقة والنقل مرتبطة بالجيش الأوكراني