مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

32 خبر
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

العلماء يحددون جينات بشرية تقاوم عدوى "كوفيد-19"

حدد العلماء في Sanford Burnham Prebys مجموعة من الجينات البشرية التي تقاوم عدوى SARS-CoV-2، الفيروس المسبب لـ"كوفيد-19".

العلماء يحددون جينات بشرية تقاوم عدوى "كوفيد-19"
صورة تعبيرية / ing Abdullah University of Science and Technology / Globallookpress

ويمكن لمعرفة الجينات التي تساعد في السيطرة على العدوى الفيروسية أن تساهم بشكل كبير في فهم العلماء للعوامل التي تؤثر على شدة المرض وتقترح أيضا خيارات علاجية محتملة. وترتبط الجينات المعنية بالإنترفيرون، مقاتلي الفيروسات في الخطوط الأمامية للجسم.

ويقول سوميت ك.شاندا، أستاذ ومدير قسم المناعة والمرض في المعهد الأمريكي Sanford Burnham Prebys والمؤلف الرئيسي للدراسة: "أردنا اكتساب فهم أفضل للاستجابة الخلوية لـ SARS-CoV-2، بما في ذلك ما يدفع استجابة قوية أو ضعيفة للعدوى. وقد اكتسبنا رؤى جديدة حول كيفية استغلال الفيروس للخلايا البشرية التي يغزوها، لكننا ما زلنا نبحث عن كعب أخيل حتى نتمكن من تطوير مضادات الفيروسات المثلى".

وبعد وقت قصير من بدء الوباء، وجد الأطباء أن الاستجابة الضعيفة للإنترفيرون لعدوى SARS-CoV-2 أدت إلى بعض الحالات الأكثر خطورة لـ"كوفيد-19"، وقادت هذه المعرفة تشاندا ومعاونيه إلى البحث عن الجينات البشرية التي يتم تحفيزها بواسطة الإنترفيرون، والمعروفة باسم الجينات المحفزة للإنترفيرون (ISGs)، والتي تعمل على الحد من الإصابة بفيروس SARS-CoV-2.

وبناء على المعرفة المستقاة من SARS-CoV-1، الفيروس الذي تسبب في تفشي مرض مميت، ولكنه قصير نسبيا، من عام 2002 إلى عام 2004، ومعرفة أنه كان مشابها لـ SARS-CoV-2، تمكن العلماء من تطوير تجارب معملية لتحديد مجموعات الجينات المحفزة للإنترفيرون التي تتحكم في التكاثر الفيروسي في "كوفيد-19".

وأضاف: "وجدنا أن 65 مجموعة من الجينات المحفزة للإنترفيرون سيطرت على عدوى SARS-CoV-2، بما في ذلك بعضها الذي أعاق قدرة الفيروس على دخول الخلايا، وبعضها أوقف تصنيع الحمض النووي الريبوزي (RNA) وهو شريان الحياة للفيروس، ومجموعة من الجينات التي أعاقت تجميع الفيروس".

وتوضح لورا مارتن-سانشو، زميلة ما بعد الدكتوراه في مختبر Chanda والمؤلفة الأولى لهذه الدراسة: "حددنا ثماني مجموعات للجينات المحفزة للإنترفيرون التي حالت دون تكرار كل من SARS-CoV-1 وCoV-2 في المقصورة تحت الخلوية المسؤولة عن تغليف البروتين، ما يشير إلى أنه يمكن استغلال هذا الموقع الضعيف لإزالة العدوى الفيروسية".

وتابعت مارتن-سانشو: "هذه معلومات مهمة، لكننا ما زلنا بحاجة إلى معرفة المزيد عن بيولوجيا الفيروس والتحقق مما إذا كان التباين الجيني داخل مجموعات الجينات المحفزة للإنترفيرون هذه يرتبط بشدة كوفيد-19".

وكخطوة تالية، سينظر العلماء في بيولوجيا متغيرات SARS-CoV-2 التي تستمر في التطور وتهدد فعالية اللقاح. وتلاحظ مارتن-سانشو أنهم بدأوا بالفعل في جمع المتغيرات للتحقيقات المختبرية.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟