مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

52 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

    الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

إضافة الزبادي إلى الوجبات يمكن أن يقلل الدهون الحشوية

في حين أن كمية معينة من الدهون الحشوية تعد ضرورية لعزل وحماية الأعضاء، فإن الإفراط في هذه الدهون المخزنة في أعماق البطن يمكن أن يكون خطيرا.

إضافة الزبادي إلى الوجبات يمكن أن يقلل الدهون الحشوية
صورة تعبيرية / wilatlak villette / Gettyimages.ru

وفي الواقع، ارتبطت الدهون الحشوية بحالات مثل مرض السكري من النوع الثاني، وأمراض القلب، وحتى بعض أنواع السرطان. لذلك، فإن تقليل دهون البطن إلى الحد الأدنى قد يكون أمرا حيويا لصحتك.

ومن المسلم به، على نطاق واسع، أنه يمكن تحقيق ذلك من خلال النظام الغذائي وممارسة الرياضة.

لكن خبراء اللياقة البدنية في Breaking Muscle أوصوا على وجه التحديد بتناول الزبادي اليوناني للمساعدة في فقدان الدهون.

وقالوا: "النظام الغذائي الخاص بك أمر بالغ الأهمية عندما يتعلق الأمر بالتمارين الرياضية، لأنه يلعب دورا مهما في تحقيق النتائج المثلى. والبروتينات والكربوهيدرات هي عناصر غذائية حيوية، سواء كان هدفك هو إنقاص الوزن أو بناء العضلات".

فوائد الزبادي اليوناني

أوضح الخبراء الآتي: "نظرا لكون الزبادي اليوناني غنيا بالبروتين، فهو ضروري لنظامك الغذائي. ومع قلة الدهون والسعرات الحرارية فيه وحتى السكر، يساعد اللبن الزبادي على تعزيز فقدان الوزن مع بناء العضلات في نفس الوقت.

وبالإضافة إلى ذلك، يحتوي على البروبيوتيك لتحسين المناعة وصحة الجهاز الهضمي للمساهمة في تشكيل المنطقة الحيوية في الأمعاء.

وتابع الخبراء: "أضف حفنة من اللوز إلى الزبادي للحصول على وجبة خفيفة أكثر فاعلية، حيث أن أونصة واحدة (نحو 30غ) تحتوي على ستة غرامات من البروتين".

وتم دعم هذا الادعاء من خلال دراسة نشرت في مجلة International Journal of Obesity  عام 2016. وكجزء من الدراسة، قام فريق من جامعات في المملكة المتحدة وهولندا والولايات المتحدة وإسرائيل بتحليل 22 دراسة حالية حول تأثير الزبادي على فقدان الوزن.

وقالت الدراسة: "يرتبط استهلاك الزبادي بانخفاض مؤشر كتلة الجسم، وانخفاض وزن الجسم / زيادة الوزن، ومحيط الخصر الأصغر، وانخفاض الدهون في الجسم".

وتشير التجارب ذات الشواهد إلى تأثيرات إنقاص الوزن، ولكنها لا تسمح بتحديد العلاقة بين السبب والنتيجة.

وأضاف الباحثون: "إن التوافر الجاهز للزبادي (غذاء غني بالعناصر الغذائية) وسهولة إدخاله في معظم الأنظمة الغذائية يشير إلى أن تثقيف الجمهور حول تناول الزبادي كجزء من نظام غذائي متوازن وصحي قد يساهم في تحسين الصحة العامة". ويمكن للتجارب المستقبلية أن تقدم دليلا على التأثير العملي للزبادي على وزن / تكوين الجسم.

وخلصت الدراسة إلى أن: "هناك أدلة تشير إلى أن استهلاك الزبادي يسهم في خفض مؤشر كتلة الجسم، وخفض الوزن، وتصغير محيط الخصر، وخفض نسبة الدهون في الجسم".

المصدر: إكسبريس

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

أوشاكوف: أبلغنا واشنطن بضرورة إجلاء دبلوماسييها من كييف

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟