مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

28 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد الأضحى المبارك

    عيد الأضحى المبارك

حقائق هامة عن انتشار الجراثيم في دورات المياه العامة

يستخدم ملايين الأشخاص دورات المياه العامة يوميا، سواء في العمل أو المطاعم أو محطات التنقل، لكن هذه الأماكن قد تحتوي على أنواع مختلفة من الجراثيم التي قد تهدد الصحة.

حقائق هامة عن انتشار الجراثيم في دورات المياه العامة
صورة تعبيرية / Peter Cade / Gettyimages.ru

ومع ذلك، فإن معرفة كيفية التعامل معها يقلل من خطر الإصابة بشكل كبير.

تكوّن الجراثيم في دورات المياه العامة

ينتج الإنسان البالغ أكثر من لتر من البول وأكثر من 100 غرام من البراز يوميا، يحمل معها بكتيريا وفيروسات تصل إلى دورات المياه. الأشخاص المصابون بالإسهال يفرزون كميات أكبر من هذه الجراثيم، ما يجعل دورات المياه بيئة خصبة لتجمع الجراثيم إذا لم تُنظف بانتظام، خصوصا في الأماكن المزدحمة.

تشمل الجراثيم الشائعة في دورات المياه العامة:

  • بكتيريا الأمعاء مثل الإشريكية القولونية والكليبسيلا والإنتروكوكس، التي قد تسبب التهابات في المعدة والأمعاء.

  • بكتيريا الجلد مثل المكورات العنقودية الذهبية، بما فيها السلالات المقاومة للمضادات الحيوية، بالإضافة إلى بكتيريا البسيودوموناس والأسيناطي، التي قد تسبب عدوى.

  • بيوض الطفيليات والكائنات الأولية التي قد تؤدي إلى آلام بطنية.
    كما توجد طبقة رقيقة من الجراثيم تحت حواف المقعد وعلى الأسطح المحيطة.

وتشير الدراسات إلى أن مقابض الأبواب ومقابض الصنابير وعناصر تفعيل تدفق المياه غالبا ما تحتوي على جراثيم أكثر من مقاعد المرحاض، بسبب الاستخدام المتكرر وعدم غسل اليدين جيدا.

أخطر عوامل انتشار الجراثيم

  • تدفق المياه دون إغلاق الغطاء: يسبب انتشار بخار محمل بالجراثيم لمسافة قد تصل إلى مترين.

  • مجففات الأيدي: قد تنشر الجراثيم إذا لم تُغسل اليدين جيدا، ما يلوث الهواء والأسطح.

ويمكن أن تنتقل الجراثيم عبر:

  1. الاتصال المباشر: مثل الجلوس على المقعد أو لمس مقابض المرحاض.

  2. لمس الوجه: بعد استخدام المرحاض ودون غسل اليدين.

  3. الاستنشاق: في الأماكن الصغيرة أو المزدحمة.

  4. رشاشات المياه: التي قد تحتوي على جراثيم حتى بعد تدفق المياه عدة مرات.

خطوات بسيطة للوقاية:

  • استخدم أغطية لمقاعد المرحاض أو ضع ورقا عليها قبل الجلوس.

  • امسح المقعد بمنديل معقم وأغلق الغطاء قبل تدفق المياه.

  • اغسل يديك جيدا لمدة 20 ثانية على الأقل بالصابون والماء.

  • استخدم معقم يدين أو مناديل معقمة بعد استخدام المرحاض.

  • تجنب مجففات الأيدي قدر الإمكان، واستخدم المناديل الورقية.

  • نظف هاتفك بانتظام وتجنب استخدامه أثناء التواجد في المرحاض.

  • احرص على نظافة مكان تغيير حفاضات الأطفال واغسل يديك بعدها.

التقرير من إعداد لوتي تاجوري، الأستاذ المشارك في علم الجينوم والبيولوجيا الجزيئية، جامعة بوند.

المصدر: ساينس ألرت

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟