مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

67 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد الأضحى المبارك

    عيد الأضحى المبارك

  • الخارجية الروسية: نظام كييف متورط بتهريب أطفال أوكرانيين إلى الغرب للتبني من قبل أسر "مجتمع الميم"

    الخارجية الروسية: نظام كييف متورط بتهريب أطفال أوكرانيين إلى الغرب للتبني من قبل أسر "مجتمع الميم"

  • عيد الأضحى يجمع العرب في ساحات الصلاة.. وفلسطين حاضرة بين الركام والقيود (فيديو)

    عيد الأضحى يجمع العرب في ساحات الصلاة.. وفلسطين حاضرة بين الركام والقيود (فيديو)

ما حقيقة العلاقة بين غسول الفم وأمراض القلب؟

تنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تحذر من أن استخدام غسول الفم قد يزيد خطر ارتفاع ضغط الدم ويضر بصحة القلب، وذلك لأنه يقضي على البكتيريا "النافعة" الموجودة بالفم.

ما حقيقة العلاقة بين غسول الفم وأمراض القلب؟
Gettyimages.ru

ورغم أن هذه الرسالة تبدو مخيفة، إلا أن الحقيقة أكثر تعقيدا مما تظهره هذه المقاطع القصيرة، ولا تدفع إلى التخلص من غسول الفم بشكل نهائي.

فأفواهنا تحتوي على أكثر من 700 نوع من البكتيريا، تتواجد على الأسطح الصلبة للأسنان وفي الأنسجة الرخوة للغشاء المخاطي للفم، والتي تشكل معا ميكروبيوما متوازنا، وهذه البكتيريا تساعد على منع نمو البكتيريا الضارة، وتدعم وظائف الجسم الطبيعية، وتساهم في صحة الفم والجسم بشكل عام.

وأحد أهم أدوار هذه البكتيريا هو تحويل "النترات" الموجود في الطعام، خاصة الخضروات الورقية، إلى "نيتريت".

وعندما نبتلع النيتريت، يحوله الجسم إلى أكسيد النيتريك، وهي مادة تلعب دورا أساسيا في تنظيم ضغط الدم ودعم وظائف الدماغ والعضلات. وبالتالي، فإن أي شيء يؤثر على البكتيريا النافعة قد يؤثر على إنتاج أكسيد النيتريك.

ووجدت عدة دراسات صغيرة أن استخدام غسول الفم يمكن أن يغير توازن البكتيريا في الفم، ما يقلل قدرتها على تحويل النترات إلى نيتريت.

ففي دراسة شملت 19 متطوعا صحيا، أدى استخدام غسول يحتوي على "الكلورهيكسيدين" لمدة سبعة أيام إلى زيادة طفيفة في ضغط الدم وانخفاض مستويات النيتريت.

كما أبلغت دراسة أخرى على 27 بالغا أصحاء أن المضمضة مرتين يوميا بأحد أنواع غسولات الفم القوية لمدة أسبوع زادت ضغط الدم بشكل ملحوظ.

وفي تجربة ثالثة على 15 بالغا يعانون أصلا من ارتفاع ضغط الدم، أدى استخدام نفس النوع من الغسول لمدة ثلاثة أيام إلى زيادة ضغط الدم لديهم.

لكن التفصيل المهم الذي قد تغفله مقاطع الفيديو المنتشرة هو أن معظم هذه الدراسات استخدمت نوعا قويا من غسول الفم يدعى "الكلورهيكسيدين". وهذا النوع ليس للاستخدام اليومي العادي، بل يوصف عادة لمرضى اللثة أو بعد العمليات الجراحية في الفم، ولا ينصح باستخدامه إلا لفترة قصيرة. وهذا يعني أن النتائج قد لا تنطبق على غسولات الفم الخفيفة التي يشتريها معظم الناس من المتاجر.

وقارنت دراسة أخرى أجريت على 12 شخصا بالغا، تأثير ثلاثة أنواع من غسول الفم، فتبين أن الماء وغسول الفم الخفيف الخالي من المواد القاسية تسببا في تحول طبيعي للنترات إلى نيتريت، بينما منع غسول يحتوي على "سيتيل بيريدينيوم كلورايد" (وهو مركب قوي مضاد للبكتيريا) عملية التحويل جزئيا، وأوقف الكلورهيكسيدين (الأقوى) العملية بشكل شبه كامل. كما ارتبطت الأنواع الأقوى من غسول الفم بارتفاع ضغط الدم الانقباضي.

أما الكحول، فهو مكون شائع آخر في العديد من غسولات الفم، وهو، باعتباره مضادا للميكروبات، قد يؤثر على بكتيريا الفم. وبعض الدراسات اقترحت وجود ارتباط محتمل بين غسولات الفم المحتوية على الكحول وزيادة خطر الإصابة بسرطان الفم، ولكن لا توجد دراسات كافية حول تأثيرها المباشر على صحة القلب.

وفي المقابل، تشير الدراسات طويلة المدى إلى نتيجة مختلفة. ففي دراسة استمرت 19 عاما وشملت 354 بالغا، تبين أن نظافة الفم الجيدة، مثل تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط، ارتبطت بانخفاض خطر الوفاة بسبب أمراض القلب. لكن استخدام غسول الفم بانتظام لم يظهر أي تأثير على صحة القلب، سواء كان خفيفا أو قويا، وهذا يشمل الغسولات الخفيفة التي تحتوي على الفلورايد والكحول، وكذلك الغسولات القوية مثل الكلورهيكسيدين.

وفي النهاية، فإن نوع غسول الفم مهم جدا، فالأنواع القوية مثل الكلورهيكسيدين قد تعطل البكتيريا النافعة إذا استخدمت لفترة طويلة، ولذا تحفظ للاستخدام القصير عند الحاجة لمرضى اللثة أو التهابات الفم. أما الغسولات الخفيفة الخالية من الكحول أو ذات المكونات اللطيفة فتبدو أكثر أمانا ولا تؤثر بشكل كبير على عملية تحويل النترات أو ضغط الدم.

ولكن، حتى الغسولات الخفيفة، يجب الانتباه إلى مكوناتها، لأن حتى الخيارات الخالية من الكحول قد تحتوي على عوامل مضادة للبكتيريا مثل سيتيل بيريدينيوم كلورايد. لذلك، من الأفضل اختيار غسول فم يناسب احتياجاتك واستخدامه باعتدال، مع التذكير بأن نظافة الفم الأساسية من فرشاة وخيط وزيارة الطبيب تبقى أهم بكثير من الاعتماد على غسول الفم.

المصدر: ساينس ألرت

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

خامنئي يوجه رسالة إلى الحكومات الإسلامية