مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

66 خبر
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد الأضحى المبارك

    عيد الأضحى المبارك

  • إسرائيل توسع حربها شمال الليطاني.. غارات عنيفة تضرب صور ومحيطها وسط موجة نزوح واسعة

    إسرائيل توسع حربها شمال الليطاني.. غارات عنيفة تضرب صور ومحيطها وسط موجة نزوح واسعة

معركة "الزلاقة" كما رواها قائدها ابن تاشفين!

بعث يوسف بن تاشفين في عام 1086 إلى الملك ألفونسو السادس ملك قشتالة وليون برسالة قائلا: "بلغنا أنك تريد الاجتماع بنا وتمنيت أن تكون لك سفن لتعبر بها إلينا، ها نحن قد عبرنا إليك"!

معركة "الزلاقة" كما رواها قائدها ابن تاشفين!

كان الملك ألفونسو السادس في ذلك الوقت يشن حملة قوية للقضاء على الوجود العربي في الأندلس، وكان يمر وقتها بمرحلة ضعف وتشتت خطيرة فيما عرف بحقبة "دويلات الطوائف".

في عام 1086، كانت قوات مملكة قشتالة وليون، إضافة إلى أراغون تحاصر سرقسطة، وتهدد دويلات الطوائف الأخرى بما في ذلك بطليوس، على الحدود الحالية بين إسبانيا والبرتغال.

كان ألفونسو السادس، ملك قشتالة وليون، منشغلا في حصار سرقسطة حين وصلته أنباء عبور يوسف بن تاشفين مع جيشه المضيق وتوغله في الاندلس. ترك ملك قشتالة الذي تسميه المصادر الإسلامية وقتها " أذفنش" حصار سرقسطة وهرع سريعا إلى طليطلة، وقام على عجل باستدعاء قواته من المقاطعات.

ملك قشتالة وجد نفسه في موقف صعب، وكان يعي قوة وخطورة الخصم الجديد القادم من شواطئ المغرب، لذلك طلب المساعدة من ملوك المناطق الإسبانية الأخرى وخاصة من سانشو راميريز، ملك أراغون.

التعزيزات وصلت إليه كما يعتقد المؤرخون الإسبان، حتى من خارج جبال البرانس، ما أشاع شعورا بالثقة في نفس ألفونسو السادس بإمكانية وقف تقدم قوات يوسف بن تاشفين.

كانت رسائل طلب النجدة الموجهة إلى مؤسس دولة المرابطين، يوسف بن تاشفين من قبل عدد من ملوك دول الطوائف في الأندلس تتوالى منذ عام 1075. في آخر المطاف حزم مؤسس دولة المرابطين أمره وعبر إلى شبه جزيرة أيبريا لنصرة إخوانه في الدين.

لبى يوسف بن تاشفين دعوة أمراء إشبيلية وبطليوس وغرناطة، وعبر بقواته المضيق وتوجه شمالا عبر إشبيلية.

مؤسس دولة المرابطين كتب عن هذا الأمر في رسالة كان بعث بها إلى المعز بن باديس في المهدية بتونس، قائلا: "فجمعنا عساكرنا وسرنا إليه (يقصد ألفونسو السادس)".

التقى الجيشان في "الزلاقة" والتي تعرف في المصادر الإسبانية باسم "ساغراجاس" بالقرب من بطليوس، وفي هذا المكان جرت هذه المعركة التي تعد الأكبر من نوعها في شبه جزيرة أيبريا في ذلك الوقت.

سلاح الفرسان في قوات يوسف بن تاشفين تمكن من ضرب مؤخرة القوات التي كان يقودها الملك ألفونسو السادس وبحلول المساء انتهت المعركة بهزيمة ثقيلة لملك قشتالة وحلفائه.  

يذكر مؤرخون إسبان أن تقديرات تشير إلى أن القتلى في صفوف قوات ألفونسو قد بلغت بنهاية المعركة ستين ألفا، "وأن مائة فارس فقط تمكنوا من الوصول إلى بر الأمان والفرار من ساحة المعركة. تأثر يوسف بشدة عندما أدرك حجم المجزرة، وحتى ألفونسو السادس نفسه عانى من رمح اخترق ساقه وانغرس ملتصقا بفخذه ".  ألفونسو السادس بقي بعد هذه الإصابة يعرج حتى آخر حياته.

مؤرخون إسبان يصفون معركة الزلاقة بأنها من أعنف المعارك، مشيرين إلى أن العامل الحاسم في انتصار المسلمين يتمثل في عدد وانضباط جيش ابن تاشيفين، علاوة على قوته الضاربة المتمثلة في سلاح الفرسان الخفيف.

معركة الزلاقة كانت مصيرية وقد أوقفت لفترة من الوقت الحقبة التي تعرف بـ "الاسترداد المسيحي"، كما انقذت المدن الأندلسية الإسلامية مثل إشبيلية وقرطبة وبلنسية من السقوط في القرن الثالث عشر.

يوسف بن تاشفين كتب يصف معركة "الزلاقة" التي قادها قائلا: "فحملوا علينا كالسهام، فثبتَ الله أقدامنا، وقوى أفئدتنا، والملائكة معنا، والله تعالى ولي النصر لنا، فولَوا هاربين، وفروا ذاهبين، وتساقط أكثرهم بقدر الله تعالى دون طعنة تلحقه، ولا ضربة تثخنه، وأضعف الرعب أيديهم، فطعناهم بالسمهرية دون الوخز بالإبر، وضاقت بهم الأرض بما رحبت".

وعن خسائر قوات المسلمين في تلك العركة المشهودة كتب قائلا: "لم يستشهد منا إلا الفرقة التي قدر الله عليها بذلك، وقدرنا أن الكل منهم هلك لقلَة معرفتهم وجهالتهم بقتال النصارى، وتراميهم للشهادة، قدس الله أرواحهم، وكرم مثواهم وضريحهم، وجعل الجنة ميعادا بيننا وبينهم، وفقدنا من أكابرنا نحو عشرين رجلا ممن شهدت نجدته في المغرب، وانقلبت خير منقلب".

المصدر: RT

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين