مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

ما هي علاقة التوغل الإسرائيلي في سوريا بتركيا؟

يرى العميد خالد حمادة مدير المنتدى الإقليمي للاستشارات والدراسات أن التوترات على الحدود السورية ليست وليدة اللحظة،

ما هي علاقة التوغل الإسرائيلي في سوريا بتركيا؟

 فمنذ 2011 باتت مستباحة في الاقتصاد والأمن ودخول المسلحين وتهريب الأسلحة.

وقال حمادة خلال حديثه في برنامج "قصارى القول" مع سلام مسافر على قناة RT عربية إن: "حزب الله كان يلعب الدور الأمني مسيطراً على الحدود باتفاق مع الأسد، ولكن كان هنالك اقتصادا غير مشروع يدور حول تجارة الكبتاغون وتهريب الأموال والسلاح، وبعد سقوط النظام أصبح هذا الاقتصاد مهددا، والمجموعات اللبنانية المسلحة موجودة في الداخل السوري، جزء منها انكفأ بعد سقوط حمص وريفها الغربي، وآخر حاول استعادة شبكاته على الأقل على المستوى الاقتصادي، وإعادة هذه المداخيل غير الشرعية".

وأضاف "ما حصل خلال الفترة الأخيرة، من توترات على الحدود؛ أن قوات الأمن العام السوري تقدمت باتجاه الحدود للقبض على هذه المجموعات والجيوب، ما أسفر عن وقوع اشتباكات امتدت إلى الداخل اللبناني، لكن بالطبع قوات الأمن السورية لم تتجاوز الحدود، وقوات حزب الله، وجزء كبير منها ينتمي إلى عشائر منطقة البقاع، انكفأ إلى حضن هذه العشائر، ووقعت الاشتباكات تحت مسمى بين العشائر وقوات الأمن السورية".

وشدد حمادة على "أن الحل يكون باتفاق بين الدولتين، عبر ضبط الحدود، وتطبيق القرار 1701، الذي يجب أن يشكل الأساس للعلاقات الأمنية على الحدود بين لبنان وسوريا".
 
وحول التمدد الإسرائيلي جنوب سوريا، رأى الخبير العسكري أن ذلك "محاولة احتكاك مع تركيا، وباعتبار أن النظام الجديد حليف لأنقرة، تنظر إسرائيل إلى أنها يجب أن تمتلك نفس الأحقية التي تحتفظ بها تركيا في الشمال السوري قرب الحدود من مساحة جغرافية".

وبالنسبة لفكرة تطبيع لبنان مع إسرائيل، قال: "بيروت لا يمكنها لوحدها التفرد بهذا القرار، ونذكر هنا تصريح مبعوث دونالد ترامب، ويتكوف، بأنه يبدو اليوم أن لبنان وسوريا قريبان أكثر إلى مرحلة التطبيع، ولكنه في الوقت عينه أكد أن على نتنياهوإدراك أن هذه الحرب لا يمكن أن تستمر إلى ما لا نهاية، وبالتالي أرى أن اللعبة أمريكية: طرد إيران من المنطقة، وإقصاء أذرعها ".

وفيما يخص استعداد نظام الشرع لطرد الأجانب كأحد الشروط الأساسية لرفع جزئي للعقوبات الأميركية عن سوريا، علق حمادة"هذا المطلب أميركي وأوروبي، وحتى داخلي في سوريا. النظام أمام تحدي الإدارة السورية الجديدة في سوريا، ويجب أن يكون ثمة مخارج تحترم كرامة الشعب السوري سيما أنه ضاق ذرعا بالإيرانيين الذين استحضرهم النظام السابق".

أما بالنسبة للشرط الآخر وهو إيجاد الصحفي الأميركي أوستن تايس الذي فقد في سوريا العام 2012، بين الخبير العسكري أنه "لا شك أن الإدارة الجديدة تحاول البحث عنه ولكن يجب أن يكون هناك تقاطع وتضافر جهود من أجهزة مخابرات إقليمية ودولية للعثور عليه، واستجواب مجموعة كبيرة من ضباط الأمن في النظام السابق".

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟