مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

السيسي يستقبل البرهان وحفتر.. هل تتحرك مصر لاحتواء أزمة المثلث الحدودي؟

استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الاثنين قائد الجيش السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان وقائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر في مدينة العلمين الجديدة.

السيسي يستقبل البرهان وحفتر.. هل تتحرك مصر لاحتواء أزمة المثلث الحدودي؟

ويأتي لقاء الرئيس المصري مع قائدي الجيش السوداني والليبي في ظل تبادل الاتهامات بين القوات المسلحة السودانية والجيش الوطني الليبي بشأن دعم قوات الدعم السريع في هجمات حدودية، مما أثار مخاوف من تصعيد إقليمي قد يهدد استقرار المنطقة.

وتتمحور الاتهامات المتبادلة بين قائد الجيش السوداني وقائد الجيش الوطني الليبي حول منطقة المثلث الحدودي، وهي منطقة إستراتيجية تقع عند تقاطع حدود السودان ومصر وليبيا، وتشمل جبل العوينات.

وتعد هذه المنطقة حساسة بسبب موقعها الجغرافي، ووجود موارد طبيعية محتملة، إضافة إلى كونها ممرا رئيسيا للتهريب والهجرة غير الشرعية، مما يجعلها نقطة صراع إقليمية.

وأعرب السيسي خلال لقائه قائد الجيش الليبي عن تقدير مصر للدور الوطني الذي يضطلع به الجيش الوطني الليبي في مكافحة الإرهاب، والذي ساهم في القضاء على التنظيمات الإرهابية في شرق ليبيا.

من جانبه أكد المشير حفتر على بالغ تقديره للدور المحوري الذي تلعبه مصر في استعادة الأمن والاستقرار في ليبيا، مشيدا بالجهود المصرية الدؤوبة في دعم ومساندة الشعب الليبي منذ اندلاع الأزمة، في إطار العلاقات التاريخية التي تجمع الشعبين.

وفي يونيو الجاري اتهمت القوات المسلحة السودانية بقيادة البرهان، قوات تابعة لحفتر وبالأخص لواء "سبيل السلام" التابع للجيش الوطني الليبي، بالتعاون مع قوات الدعم السريع السودانية بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي) في هجوم على مواقع حدودية سودانية في منطقة المثلث الحدودي، ووصف الجيش السوداني هذا الهجوم بأنه "اعتداء سافر" يهدف إلى الاستيلاء على المنطقة.

كما اتهمت الخارجية السودانية الإمارات بالوقوف وراء هذا الهجوم، مشيرة إلى أنها تمول قوات الدعم السريع وتنسق مع قوات حفتر لتزويدها بالأسلحة والمرتزقة عبر الحدود الليبية-السودانية، مما يعد "انتهاكا صارخًا للقانون الدولي".

من جانبه، نفى الجيش الوطني الليبي بقيادة حفتر هذه الاتهامات بشكل قاطع، واصفا إياها بـ"افتراءات لا أساس لها من الصحة" تهدف إلى تصدير الأزمة السودانية إلى ليبيا.

وأكدت قوات حفتر التزامها بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، مشيرة إلى أن الاشتباكات في المنطقة الحدودية نتجت عن "كمين" وليس هجوما مخططا.

اقترحت قوات حفتر لعب دور الوسيط بين الأطراف المتحاربة في السودان لوقف التصعيد، وهو ما يعكس محاولتها لتجنب التصعيد مع السودان المدعوم من مصر، الحليف الرئيسي لحفتر.

وتدعم مصر بقيادة السيسي الجيش السوداني بقيادة البرهان منذ بدء النزاع مع قوات الدعم السريع في أبريل 2023، حيث تعتبر السودان حليفا إستراتيجيا في مواجهة التحديات المشتركة، مثل نزاع سد النهضة مع إثيوبيا، كما تدعم مصر استقرار ليبيا وتعد من أبرز داعمي حفتر، وترى في استقرار ليبيا جزءا لا يتجزأ من أمنها القومي.


المصدر: RT

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟