Stories
-
رياضة
RT STORIES
جوزيه مورينيو يرد على عرض آرسنال لضم فينيسيوس جونيور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
باريس سان جيرمان يدخل سباق التعاقد مع رودري نجم مانشستر سيتي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"القراربيده".. رئيس بشكتاش يكشف آخر تطورات صفقة محمد صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بمشاركة عربية.. انطلاق كأس العالم لدوري الملوك غدا في ميلانو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل انطلاق الدوري المصري.. حسام حسن يتوجه بطلب خاص استعدادا لكأس أمم إفريقيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بحضور هالاند وغوارديولا.. دوناروما يحتفل بزفافه في إيطاليا (فيديو وصور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ابحث عن الجماهير".. سر حادث الدراج الكولومبي في طواف فرنسا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
إسرائيل توسع عملياتها في الضفة
RT STORIES
الجيش الإسرائيلي يمسح منزلي مطلقي النار في قرية تل تمهيدا لإغلاقهما وهدمهما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الإسرائيلية تعتقل أكثر من 70 فلسطينيا خلال مداهمات في الضفة الغربية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأردن يعرب عن إدانته ورفضه لاعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
معارضة إسرائيلية: نتنياهو ووزير دفاعه يسعيان لتفجير الأوضاع بالضفة لأهداف سياسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقررة أممية تطالب بحظر الأسلحة على إسرائيل ووقف التجارة معها فورا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الإسرائيلية تقتحم عشرات القرى بالضفة والمستوطنون يواصلون اعتداءاتهم على سكان فرعتا
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل توسع عملياتها في الضفة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
بوتين يرد على اقتراح توكاييف بشأن "تجميد الصراع الأوكراني"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توكايف: روسيا دولة عظيمة ويمكنها التعامل مع الأزمة الأوكرانية دون وسطاء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صحيفة أمريكية تكشف ما حدث لزيلينسكي بعد الضربة العسكرية الروسية على كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الكازاخستاني يقترح تجميد الصراع الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يتطاول على الغرب بطلب وقح جديد إثر الضربات الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيسكوف: لا يوجد أي تقدم في العلاقات الثنائية بين روسيا والولايات المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
الحرس الثوري الإيراني يعلن قائمة بخسائر الجيش الأمريكي خلال 15 يوما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"رخيص ودقيق وقاتل".. "وول ستريت جورنال": أفضل صاروخ إيراني يزداد خطورة ويربك الأنظمة الأمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بطلب أمريكي.. قرار أوروبي استثنائي بتأخير بث صور الأقمار الصناعية لمنطقة الخليج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نتنياهو يزور واشنطن الأسبوع المقبل.. ترامب: لا أعتقد أن إيران مستعدة لإبرام اتفاق حاليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جهود صينية وباكستانية تبذل لاستئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الثوري الإيراني: دمرنا مقر إقامة جنود أمريكيين وطائرات مقاتلة في الأردن ومنظومة باتريوت في أربيل
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
-
صنعاء والرياض.. عودة المواجهة
RT STORIES
بعد استهداف أرامكو.. مصر تجدد دعمها الكامل للسعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"رويترز": القوات اليمنية تقصف مواقع للحوثيين في مأرب والجوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يعلنون تنفيذ عمليتين نوعيتين استهدفتا شركة "أرامكو" في جيزان وينبع بالسعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يشبهون السعودية بإسرائيل.. عبد السلام: الحظر البحري هو أول خطوات المعركة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"التحالف العربي" يوضح مبررات قصف الحديدة ويحذر الحوثيين من استمرار "الأعمال العدائية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
العليمي يتهم الحوثيين بالمقامرة بمصالح الشعب ويؤكد الشراكة مع التحالف لحماية الممرات المائية
#اسأل_أكثر #Question_More
صنعاء والرياض.. عودة المواجهة
-
فيديوهات
RT STORIES
لقطات لتدخل مروحيات الجيش السوري لإجلاء مصابي حادث طريق دمشق - دير الزور المروع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بريطانيا.. حريق ضخم في مجمع صناعي في مقاطعة إسيكس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الضفة الغربية.. القوات الإسرائيلية تشن عملية عسكرية في بلدة بيت فوريك
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
مصر.. لواء يعرض "خريطة تمويل إعلام الإخوان" برواتب شهرية ضخمة (فيديو)
كشف مساعد وزير الداخلية الأسبق مدير مكافحة الإرهاب بقطاع الأمن الوطني المصري اللواء عادل عزب تفاصيل جديدة حول دور مؤسسة "مرسي للديمقراطية" المسجلة في لندن بتمويل عدة إعلاميين.

السفارة البريطانية تصالح المصريين بعد أزمة الحواجز الأمنية.. ماذا فعلت؟
وأشار عزب في تصريحات لـRT إلى أن القضية أثارت جدلا واسعا بعد كشف الناشط الإخواني العائد علي حسين مهدي، في سلسلة فيديوهات متداولة، عن تلقيه راتبا شهريًا قدره عشرة آلاف دولار من هذه المؤسسة مقابل مهام إعلامية محددة.
ووفق تصريحات مهدي، فإن المؤسسة، التي يُديرها الإعلامي الإخواني محمد جمال هلال، تُقدّم رواتب مالية كبيرة لعدد من الإعلاميين، أبرزهم:
- معتز مطر: 15 ألف دولار شها.
- محمد ناصر: 10 آلاف دولار شهريا.
كما أشار إلى وجود ما وصفه بـ"كشوف رواتب" تشمل صحفيين وإعلاميين آخرين داخل مصر، يُشتبه في عملهم لصالح أجندة التنظيم الدولي للإخوان المسلمين.
وأوضح عزب أن وثائق بريطانية مسربة، صادرة تحت عنوان "Statement of Compliance" وفقا لقانون الشركات لعام 2006، كشفت عن أسماء المؤسسين الرسميين للمؤسسة، وهم:
- أحمد محمد مرسي (نجل الرئيس الراحل).
- محمد جمال السيد هلال (الإعلامي الإخواني، والمدير التنفيذي للمؤسسة).
- مها عزام نصيبية (رئيسة المجلس الثوري المصري سابقًا).
- أسامة خليفة.
وأضاف أن صورا متداولة تُظهر مجلس أمناء المؤسسة، وتضم شخصيات من خلفيات دينية وإعلامية وأكاديمية، ما يوحي بأن الكيان لا يقتصر على البُعد الإعلامي، بل يُشكّل شبكة منظمة ذات امتداد سياسي وفكري، تتحرك تحت غطاء إخواني.
وأكد عزب أن ما يلفت الانتباه هو أن هذه المؤسسة تمثل المرة الأولى في تاريخ جماعة الإخوان المسلمين التي تحمل اسم أحد قياداتها – حتى بعد وفاته – على كيان رسمي.
وأوضح أن الجماعة، منذ تأسيسها قبل نحو قرن، حرصت على تجنّب ربط مؤسساتها باسماء قياداتها، بهدف التمثيل الجماعي والتأكيد على أن "التنظيم فوق الفرد". لكن إطلاق اسم "مرسي" على هذه المؤسسة يُعدّ تحولًا استراتيجيًا، يعكس محاولة استثمار إرثه كرمز سياسي ودعائي، خاصة في ظل تصاعد خطاب "الاستشهاد السياسي" داخل صفوف الجماعة.
وحذر عزب من أن تمويل المؤسسة لإعلاميين داخل مصر يُشكل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي، مشيرًا إلى أن الوثائق والتسريبات تفتح الباب أمام تساؤلات جوهرية حول مدى تورط إعلاميين مصريين في أنشطة هذه الشبكة، سواء بعلم منهم أو من خلال استغلالهم كأدوات لنقل خطاب معاد للدولة.
وأثار الخبير الأمني شكوكًا حول احتمال تورط عناصر في الأجهزة الاستخباراتية البريطانية في تسهيل أو غض الطرف عن نشاط المؤسسة خلال فترة عملها في لندن.
وتساءل: "هل يمكن فصل قرار بريطانيا الأخير بإغلاق سفارتها في القاهرة – بدعوى تدهور الظروف الأمنية – عن هذه التطورات؟"، معتبرًا أن القرار قد يكون مرتبطًا بحسابات أمنية واستخباراتية أوسع.
وأشار إلى أن هناك صراعا مكتوما على مستويين:
- داخلي في بريطانيا، بين الأجهزة السياسية والأمنية حول جدوى استمرار دعم أو تجاهل مثل هذه الكيانات.
- ثنائي بين لندن والقاهرة، حيث ترى مصر في نشاط المؤسسة تهديدا مباشرًا لأمنها، بينما تحاول بريطانيا موازنة علاقتها مع مصر مع الحفاظ على أدوات نفوذها في المنطقة.
اعتبر عزب أن قرار إغلاق السفارة البريطانية في القاهرة لا يبدو معزولا عن الجدل المحيط بمؤسسة "مرسي". ورأى مراقبون أن الخطوة قد تكون استباقية، لتجنّب اتخاذ القاهرة إجراءات أمنية ضد أفراد بالسفارة حال ثبوت تورطهم في دعم المؤسسة.
وفي هذا السياق، برزت أنباء عن نية المؤسسة نقل مقرها من لندن إلى أستراليا، بعد أن بات نشاطها مكشوفًا. ورأى البعض أن هذه الخطوة تُعدّ محاولة من لندن لـ"تنظيف يدها" من الملف، بينما يُحلّل آخرون الانتقال على أنه "إعادة تدوير جغرافي" منسّق، يُبقي على الشبكة نشطة، لكن في بيئة أقل رقابة، مع الحفاظ على الهدف الاستراتيجي: إدارة حملة إعلامية معادية ضد مصر من الخارج.
ولفت عزب إلى تحوّل مفاجئ في خطاب السفارة البريطانية في مصر، حيث أصدرت بيانًا عبر صفحتها الرسمية على "فيسبوك" أشادت فيه بـ"الدور الحيوي لمصر في ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة"، وعبّرت عن شكرها للحكومة المصرية وشركائها على الأرض.
وأشار إلى التناقض الواضح بين هذا الخطاب الودي، وقرار إغلاق السفارة الذي اعتمد على "مخاوف أمنية". وقال: "كيف تنتقل لندن من موقف متوجس يُوحي بعدم الثقة، إلى خطاب دبلوماسي مُثني على القاهرة، في غضون ساعات؟".
وأضاف أن هذا التباين يُظهر اضطرابا في السياسة البريطانية تجاه مصر، ويدل على أن الملف يتجاوز الإجراءات الأمنية الروتينية، ليتداخل مع صراعات داخلية وضغوط استخباراتية وسياسية في العاصمة البريطانية.
في ختام حديثه، تساءل اللواء عادل عزب: "هل ستختار بريطانيا ومصر معًا سياسة 'عفا الله عما سلف'، فتُغلق لندن ملف المؤسسة وتعيد فتح سفارتها وكأن شيئًا لم يحدث، مكتفية بخطاب دبلوماسي يُشيد بدور مصر في غزة؟ أم أن الوقت قد حان لفتح الملف كاملا، ومحاسبة كل من تورط في التمويل أو التغطية على نشاط المؤسسة، سواء من إعلاميين داخل مصر أو أطراف أجنبية؟".
وأوضح أن الخيار الأول يضمن استمرار العلاقات الثنائية على السطح دون توتر، لكنه يعني عمليًا تمرير ملف خطير تحت البساط، كما حدث مع قضايا سابقة. أما الخيار الثاني، فيُرسّخ مبدأ سيادة القانون والردع، حتى لو تطلّب ذلك فتح خلاف دبلوماسي مع لندن.
وختم قائلًا: "في النهاية، يبقى القرار مرهونًا بالتوازنات التي ستختارها الدولة المصرية في إدارة واحدة من أعقدها القضايا التي تتقاطع فيها السياسة والإعلام والأمن والاستخبارات".
المصدر: RT
التعليقات