مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

43 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

    جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

  • قبل موقعة الأرجنتين وإنجلترا.. تركي آل الشيخ يعلق على ما قاله مارادونا عن هدفه المثير للجدل

    قبل موقعة الأرجنتين وإنجلترا.. تركي آل الشيخ يعلق على ما قاله مارادونا عن هدفه المثير للجدل

  • الدفاع الروسية: تحييد أكثر من 1,5 ألف جندي أوكراني وإسقاط 558 مسيرة خلال يوم

    الدفاع الروسية: تحييد أكثر من 1,5 ألف جندي أوكراني وإسقاط 558 مسيرة خلال يوم

محيي ردا على زمير: اليهود عاشوا في ازدهار بالدول العربية والصهيونية صنعت اضطهادا لتهجيرهم إلى فلسطين

في تقرير جديد حاولت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية تسويق رواية تزعم فيها أن يهود الدول العربية عاشوا "ظروفا قاسية"، نقلا عن ليفونا زمير، رئيسة اتحاد يهود مصر في الخارج.

محيي ردا على زمير: اليهود عاشوا في ازدهار بالدول العربية والصهيونية صنعت اضطهادا لتهجيرهم إلى فلسطين
مهاجرون يهود يصلون إلى فلسطين ويقفون متكدسين على متن سفينة لدى وصولها إلى ميناء حيفا. ويرفعون لافتة كُتب عليها: "لقد نجونا من هتلر". / Globallookpress

وقد وصف الخبير المصري في الشؤون الإسرائيلية محمود محيي في حديث لـRT رواية زمير بأنها "تزييف متكرر للتاريخ" يعتمد على المزاعم والانتقائية، ويتجاهل الوقائع الموثقة عربيا وغربيا وروسيا وأمريكيا.

ويؤكد محيي أن الحقائق التاريخية، كما وردت في مصادر بحثية عربية وأوروبية مثل أرشيف وزارة الخارجية البريطانية، ودراسات باحثين مثل إيلان بابيه ونورمان فنكلشتاين، إضافة إلى وثائق من روسيا والولايات المتحدة، تجمع على أن اليهود عاشوا في الدول العربية حياة مستقرة، آمنة، ومزدهرة لقرون طويلة.
ففي مصر، المغرب، العراق، اليمن وتونس، شارك اليهود في صناعة الاقتصاد، والفنون، والتعليم، وتمتعوا بحماية قانونية ومكانة اجتماعية محترمة، ولم يتعرضوا لأي سياسة طرد أو اضطهاد منهجي.

وتشير سجلات الحرب العالمية الثانية إلى حقيقة مهمة يتجاهلها الخطاب الإسرائيلي المعاصر، وهي أن يهود أوروبا الهاربين من النازية وجدوا ملاذا آمنا في الدول العربية، من المغرب إلى مصر، حيث قوبلوا بالحماية والاندماج، بينما كانت أوروبا تعيش أجواء الإبادة الجماعية.

يهود يحفرون خلال احتلال الألمان لأجزاء مختلفة من أوروبا، حيث أُجبر اليهود على العمل. / Globallookpress

رواية زمير عن "ليل 14 مايو 1948" واعتقال أفراد من عائلتها، يقدمها محيي باعتبارها قصصا شخصية غير موثقة تقدم اليوم كأدوات سياسية. فالأرشيف المصري والبريطاني لا يتضمن أي تعليمات رسمية بطرد اليهود أو ملاحقتهم.
ويضيف الخبير المصري أن "زمير نفسها تعترف بأنها لم تتعرض لتمييز، وأن صديقاتها كن من المسلمين والمسيحيين، وهو أكبر دليل على التعايش وغياب الاضطهاد".

أما ادعاءات زمير بأن اليهود "أخفوا أحداثا عنيفة” أو أن "الصحف اليهودية تجنبت نشرها"، فيصفها محيي بأنها جزء من الرواية الصهيونية الحديثة التي تحاول إعادة تأويل أحداث الأربعينيات لإنتاج خطاب سياسي يخدم المشروع الاستيطاني الحالي.

ويؤكد محيي أن أكثر ما تتجاهله زمير هو الدور المركزي للحركة الصهيونية في تهجير اليهود.
ففي العراق مثلا، أثبتت وثائق بريطانية وإسرائيلية، من بينها تحقيقات حول تفجيرات شركة الزيت العراقية بين 1950–1951، أن عملاء منظمة الهاغاناه نفذوا تفجيرات ضد اليهود أنفسهم لخلق حالة ذعر تدفعهم للهجرة القسرية إلى فلسطين.

وينطبق الأمر ذاته على اليمن والمغرب، حيث تشير وثائق أمريكية وفرنسية إلى أن أجهزة صهيونية نظمت حملات دعاية ومعلومات مضللة، وأحيانا عمليات عنف مفتعلة، لإقناع اليهود بأن "مكانهم الطبيعي" هو إسرائيل، ضمن مشروع إسكاني استعماري واسع لملء الفراغ الديمغرافي في فلسطين بعد احتلال 1948.

ويشدد محيي على أن محاولة زمير تقديم اليهود العرب كـ"لاجئين" وتقدير "تعويضات بمليارات الدولارات" هو توظيف سياسي قديم، تحاول من خلاله إسرائيل صناعة توازن وهمي أمام قضية اللاجئين الفلسطينيين، متجاهلة أن تهجير الفلسطينيين كان عملية قسرية موثقة نفذتها العصابات الصهيونية، ودمرت خلالها أكثر من 500 قرية.

أما اليهود العرب، وفق الوثائق نفسها التي تستشهد بها إسرائيل، فقد نقل معظمهم عبر عمليات تهجير منظمة قادتها الوكالة اليهودية، وليس عبر طرد حكومي عربي.

ويصف محمود محيي مزاعم الصحيفة بأنها: "روايات منحازة، تعاد صياغتها سياسيا كلما احتاجت إسرائيل إلى أدوات للضغط الإعلامي أو لتبرير مشروعها الاستيطاني. والحقائق التاريخية ثابتة، وهي أن اليهود عاشوا حياة آمنة في الدول العربية، وما جرى لاحقا من أكاذيب كان صناعة صهيونية بالكامل".

ويضيف أن هذه الروايات تستخدم اليوم لتقويض الحقوق الفلسطينية، وتقديم الوجود الاستيطاني الصهيوني باعتباره "نتيجة طبيعية" لهجرة اليهود، بينما الحقيقة أنها نتيجة لسياسات تهجير مخطط لها، وليست لاضطهاد عربي.

المصدر: RT + صحيفة إسرائيل هيوم

التعليقات

قدم معلومات أدت إلى مقتل قادة.. لبنان يعتقل عميلا مقربا من حزب الله بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

"إنهم لا يريدونك هناك".. ترامب يطلب من نتنياهو سحب القوات الإسرائيلية من سوريا ولبنان

الحرس الثوري يهدد بإغلاق طرق تصدير النفط والغاز في المنطقة

القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء جولة جديدة من الهجمات ضد إيران

صور أقمار صناعية حديثة تظهر أضرار هجمات إيران على القواعد الأمريكية في الأردن وسلطنة عُمان وقطر

لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني: "مذكرة التفاهم" لم تعد سارية المفعول

رسميا.. القوات الأمريكية تعلن إعادة فرض الحصار البحري على إيران

الثوري الإيراني: استهدفنا في الموجة الـ 3 عدة مخازن أسلحة وسفنا وطائرات العدو ومنصة إطلاق طائرات MQ9

الجيش الإيراني يستهدف مرابض مقاتلات إف 18 ومنشآت أخرى للجيش الأمريكي في قاعدة الأزرق بالأردن

الكويت.. إصابة 4 من منتسبي الجيش في استهداف إحدى القطع البحرية

عضو مجلس الشورى الإيراني: سلطتنا امتدت إلى مضيق هرمز وستستمر وترامب لا يستطيع فعل أي شيء

مكتب أحمدي نجاد يرد على تقرير صحيفة "نيويورك تايمز" بشأن الإقامة الجبرية وعلاقته بالموساد