مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

6 خبر
  • رياضة
  • كريم بنزيما يوجه رسالة إلى الشعب الجزائري
  • الخلود يفجر مفاجأة من العيار الثقيل في الدوري السعودي
  • رياضة

    رياضة

"زغرتولهم… وما حدا يصرخ"… أم فلسطينية في غزة تذهل العالم بصبرها (فيديو)

في أحد ممرات مستشفى الشفاء غرب مدينة غزة المزدحمة بجثامين الشهداء، تختلط رائحة الدم بالدموع بحكايات الصبر والصمود.

"زغرتولهم… وما حدا يصرخ"… أم فلسطينية في غزة تذهل العالم بصبرها (فيديو)
فلسطينيون عن جثامين الشهداء وناجين من تحت أنقاض مركز للشرطة بعد استهدافه بغارة جوية إسرائيلية في مدينة غزة يوم السبت 31 يناير / AP

 لم يكن المشهد هذه المرة صراخا أو انهيارا، بل زغاريد اخترقت الصمت الثقيل، لتعلن وداعا استثنائيا لأبناء ارتقوا شهداء.

في الفيديو الذي وثق وداع جثامين الشهداء الذين ارتقوا جراء قصف إسرائيلي لمركز شرطة الشيخ رضوان غرب مدينة غزة، ظهرت أم فلسطينية تقف شامخة أمام الفاجعة، تطلق الزغاريد وتمنع من حولها من الصراخ أو البكاء، قائلة بصوت ثابت رغم الألم:"زغرتولهم… وما حدا يصرخ".

لم تكن تلك الكلمات إنكارا للحزن، بل إعلانا عن إيمان صلب وصبر يفوق الوصف. الأم، التي فقدت ابنها في الغارة، كشفت في لحظة تختصر حكاية غزة كلها أنها باتت أما لشهيدين، ومع ذلك لم تسقط، ولم تنهر، بل رفعت رأسها وقالت: "الحمد لله".

حولها، كانت جثامين الشهداء مسجاة، ووجوه الأمهات والآباء شاحبة من هول الفقد. لكن هذه الأم اختارت طريقا آخر.. زغاريد بدل العويل، وثبات بدل الانكسار. كأنها أرادت أن تقول إن إسرائيل، مهما قتلت ودمرت، لن تنتزع كرامة الفلسطيني ولا إيمانه.

هذا المشهد، الذي انتشر على نطاق واسع، لم يكن استثناء في غزة، بل صورة مكثفة عن شعب صُنع من الصبر. شعب يحول الفقد إلى شهادة، والدمع إلى دعاء، والموت إلى معنى.

صبر لم يشهد له التاريخ مثيلا

منذ أكثر من عامين من العدوان المتواصل، ومع سقوط أكثر من 70 ألف شهيد، وتدمير القطاع بشكل شبه كامل، ما زال الفلسطيني في غزة يتمسك بكلمة واحدة لا تفارقه: الحمد لله. كلمة لا تقال استسلاما، بل إيمانا بأن ما عند الله أعظم، وبأن الشهداء أحياء عند ربهم يرزقون.

يقول مراقبون إن التاريخ لم يشهد صبرا بهذا الحجم، ولن يشهد. مدن سويت بالأرض، عائلات أبيدت، أطفال ونساء وشيوخ تحت الركام، ومع ذلك لم ينكسر الناس، ولم يرفعوا الراية البيضاء.

زغاريد تلك الأم لم تكن وداعا لابنها فقط، بل رسالة للعالم كله أن غزة، رغم الجراح، لا تزال واقفة. وأن الأمهات، رغم الفقد، يصنعن معنى الصمود وأن شعبا يودع أبناءه بالزغاريد لا يهزم، مهما طال العدوان.

في مستشفى الشفاء، حيث اجتمع الموت والحياة في لحظة واحدة، كتبت أم فلسطينية سطرا جديدا في ملحمة الصبر الغزي… ملحمة ستبقى شاهدا على شعب أذهل العالم، وصمد حيث كان الانهيار هو الخيار الأسهل، لكنه لم يكن خيار غزة.

المصدر: RT

التعليقات

"خاتم الأنبياء" لنتنياهو: نحن بحاجة للسلاح النووي لوقف جنونكم

اللواء والمعلق العسكري يسرائيل زيف: السعودية لم تعد تنتظر إسرائيل.. والثمن قد يكون باهظا

عراقجي يكشف عن معلومات استخباراتية تتعلق بالتلاعب بأسواق الطاقة

الخارجية الأمريكية: نحذر مواطنينا في أوكرانيا من مخاطر اضطرابات وتهديدات أمنية

"فارس": "القوات الشعبية" الإيرانية تتوجه بالقوارب نحو مضيق هرمز ردا على "ترهات" ترامب (فيديو)

"أ ب": بعد 6 أشهر.. غيرت حرب إيران وجه الشرق الأوسط لكن ليس كما أراده له مهندسوها

رسالة تحذيرية لإيران.. ترامب المسلح يعيد نشر صورته