Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
قبل مواجهة مصر.. إيران تثير الجدل بملصق عن مونديال 2026 (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول حالة طرد في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مباراة افتتاح كأس العالم 2026 تنطلق بنظام جديد لتأدية النشيد الوطني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كينونيس يسجل أول أهداف كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مونديال 2026 ينطلق بحفل افتتاحي مميز في مكسيكو.. وشاكيرا نجمته الأولى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأرجنتين تستعيد الصدارة والمغرب يحقق إنجازا تاريخيا في التصنيف العالمي قبيل انطلاق المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مواعيد مباريات المنتخب المصري في كأس العالم 2026 وقنوات البث الناقلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المكسيك تشدد الإجراءات الأمنية في مطار العاصمة وملعب "أزتيكا" على عتبة افتتاح حفل افتتاح كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكشف عن موقف ترامب من حضور المباراة الافتتاحية للمنتخب الأمريكي في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنون الأسعار يقلص زخم الإقبال على مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مواعيد مباريات المنتخب المغربي في كأس العالم 2026 وقنوات البث الناقلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منتخب المغرب يتلقى ضربتين موجعتين قبيل انطلاق كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبيل افتتاح كأس العالم 2026.. "الفيفا" يلزم منتخب هايتي بتغيير تصميم قميصه الأساسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مونديال 2026.. كل ما تريد معرفته لحظة بلحظة!
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
RT STORIES
وكالة "فارس" عن مصدر مطلع: إيران لم توافق بعد على أي نص لمذكرة التفاهم الأولية مع الولايات المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اختراق في المفاوضات الأمريكية - الإيرانية وحسم 3 ملفات رئيسية عالقة بوساطة قطرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعلن إلغاء الضربات وعمليات القصف التي كانت مقررة ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قاليباف يحذر أمريكا من نقطة الصفر ومستنقع لا نهائي بعد تهديد ترامب بقصف إيران الليلة بقوة شديدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني: إذا أرادت أمريكا أن تختبر إخفاقاتها السابقة مرة أخرى فسوف تندم على ذلك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكويت تعلن كم طائرة مسيرة إيرانية اخترقت أجواءها خلال 48 ساعة وتكشف ما سببته من خسائر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية العراقية تدين الهجمات على الأردن والبحرين والكويت وتحذر من اتساع التصعيد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب واعتراف مفاجىء عن الصفقة مع إيران وما يمنعه من توسيع الحرب معها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مستشار قائد الحرس الثوري: إيران على أعتاب تحقيق نصر كبير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تدرج شركات إيلون ماسك ضمن قائمة أهدافها العسكرية.. ما السبب؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يكشف ما دفعته أمريكا من أموال على قصف إيران في الليلة الماضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الهندية: القوات الأمريكية هي من استهدفت سفنا كانت تحمل طواقم هندية قبالة سواحل عمان
#اسأل_أكثر #Question_More
المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
مدفيديف: هجمات القوات الأوكرانية على المواقع الثقافية والتاريخية أفعال همجية بحتة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: مجموعة "جنوب" تسيطر على الجزء الشرقي من كونستانتينوفكا بعد حرب شوارع ضارية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميلوني تدعو إلى تعيين ممثل أوروبي موحد للتفاوض مع روسيا.. وتحذر من "عزلة ذاتية"
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
RT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن سيطرته العملياتية على وادي السلوقي من قبضة حزب الله في جنوب لبنان (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل 30 عسكريا وإصابة 1302 منذ تجدد القتال في لبنان
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
-
بريطانيا.. استقالة وزير الدفاع على خلفية فشل خطة الحكومة الدفاعية
RT STORIES
بريطانيا.. استقالة وزير الدفاع على خلفية فشل خطة الحكومة الدفاعية
#اسأل_أكثر #Question_More
السعودية تستبق قمة مع أوباما بسداسية ضد إيران
خرجت القمة الثالثة عشرة لـ"منظمة التعاون الإسلامي" في اسطنبول بقرارات غير مسبوقة وخارجة عن المألوف، ووجهت إدانات موجعة إلى إيران.
وكان ذلك سببا دفع الرئيس الإيراني حسن روحاني والوفد المرافق إلى الانسحاب من الجلسة الختامية.
وبعيدا عن عشرات "الكليشات" الجاهزة المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وغيرها من القضايا المرتبطة بالعالم الإسلامي، فقد أفلح الضغط السعودي في استصدار قرارات قاسية بحق الجمهورية الإسلامية في القمة التي جمعت ممثلين عن نحو 50 بلدا إسلاميا بينهم 20 زعيما.
فالبيان الختامي دان " تدخلات إيران في الشؤون الداخلية لدول المنطقة ودول أخرى أعضاء في المنظمة، منها: البحرين واليمن وسوريا والصومال؛ واستمرار دعمها للإرهاب".
وشدد على أن تكون علاقات التعاون بين الدول الإسلامية وإيران "قائمة على مبادئ حسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، واحترام استقلالها وسيادتها ووحدة أراضيها".
كما دعا البيان إلى "حل الخلافات بالطرق السلمية وفقاً لميثاق منظمة التعاون الإسلامي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي، والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها".
البيان سجل أيضا شجب القمة "الاعتداءات التي تعرضت لها بعثات المملكة العربية السعودية في مدينتي طهران ومشهد في إيران (في يناير/كانون الثاني الماضي)"، ورأى أنها " تشكل خرقاً واضحاً لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية واتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية والقانون الدولي الذي يحمي حرمة البعثات الدبلوماسية".
ورفض البيان الختامي للقمة "التصريحات الإيرانية التحريضية فيما يتعلق بتنفيذ الأحكام القضائية الصادرة بحق عدد من مرتكبي الجرائم الإرهابية في المملكة العربية السعودية"، في إشارة إلى حادثة إعدام العالم الديني "الشيعي" نمر النمر، ورأى في ذلك "تدخلاً سافراً في الشؤون الداخلية للسعودية، ما يتنافى مع ميثاق الأمم المتحدة وميثاق منظمة التعاون الإسلامي وجميع المواثيق الدولية".
القمة تبنت أيضا النظرة السعودية إلى "حزب الله" اللبناني، ودانت الحزب لقيامه "بأعمال إرهابية في سوريا والبحرين والكويت واليمن، ودعمه حركات وجماعات إرهابية تزعزع أمن واستقرار دول أعضاء في المنظمة".
ومن نافلة القول إن القرارات تشكل صفعة موجعة لإيران، وانتصارا للسعودية في منظمة "التعاون الإسلامي". لكن تأثير قرارات المنظمة العملي محدود جدا، كما أثبتت التجربة منذ إنشائها احتجاجا على محاولة إحراق المسجد الأقصى في عام 1969.
ولا تعني إدانة إيران أنها ستغير سياستها في المنطقة امتثالا لقرارات القمة. والأهم من ذلك، هو أنه قد لا توجد ترجمة عملية على أرض الواقع من قبل أعضاء المنظمة الآخرين فيما يتعلق بعلاقاتها مع إيران.
ولعل المثال الأهم هو استقبال الرئيس رجب طيب أردوغان نظيره الإيراني في أنقرة، اليوم السبت (16 04 2016)، بعد ساعات من صدور هذه القرارات القاسية بحق سياسات طهران. فسياسة تركيا البراغماتية تنطلق من التنسيق مع إيران في الجوانب الاقتصادية المفيدة لها، للتعويض عن خسائرها من جراء مآلات "الربيع العربي" التي لم تصب في مصلحتها.
كذلك، فإن أنقرة تدرك أهمية التفاوض مع طهران حول قضايا العراق، وسوريا، ومنع قيام فيدرالية للأكراد بما يهدد مصالح البلدين معا. ويتجاوز تداخل علاقات البلدين منطقة الشرق الأوسط إلى آسيا الوسطى والقوقاز وحوض بحر قزوين، وخاصة في ظل التصعيد الأخير بين أذربيجان وأرمينيا في إقليم قره باغ المتنازع عليه واحتمال خروج الصراع إلى نطاق أوسع.
ولا عجب في أن القرارات الستة التي تدين إيران وحليفها الإيراني تصدرت عناوين التغطيات الإعلامية للقمة. وهي تطرح أسئلة حقيقية عن التزام البيان الختامي أو "إعلان اسطنبول" بشعار القمة المقترح وهو "الوحدة والتضامن من أجل العدالة والسلام"، ولا سيما أن "إعلان اسطنبول" يكشف عن نية السعودية الدخول في معركة "كسر عظم" مع إيران وحلفائها في المنطقة سياسيا واقتصاديا ودبلوماسيا، في مؤشر إلى فشل كل محاولات التقريب، أو حتى إدارة الخلافات بين الدولتين المتنافستين على الزعامة الإقليمية.
ويبدو أن الرياض بقيادة الملك سلمان بن عبد العزيز تخلت عن التحفظ المألوف في السياسة الخارجية للمملكة، وتخوض معركة الزعامة على الإقليم والأمة الإسلامية وفق استراتيجيات جديدة ترتكز إلى بناء تحالفات جديدة تحت قيادتها. وهو ما بدا جليا في جولة الملك الأخيرة إلى مصر وتركيا والحفاوة البالغة من قيادات البلدين والمؤسسات الدينية والتشريعية فيهما، وتقليده أوسمة رفيعة وشهادات أكاديمية فخرية.
وواضح أن الرياض ستواصل حربها إلى النهاية في اليمن، وتسعى لبناء محاور إقليمية تكون جاهزة للتدخل في سوريا في حال فشل التسوية السياسية في "جنيف-3 "؛ وهو ما يفسر تأكيد القمة ضرورة إيجاد حل سياسي على أساس بيان "جنيف-1"، الذي صدر في عام 2012، وقرارات مجلس الأمن، وتجاهُل بيانات وتفاهمات أمريكية روسية شكلت أساسا لانطلاق جولة المفاوضات الحالية بين الأطراف السورية.
ولا يمكن فصل الهجوم السعودي غير المسبوق عن استغلال قمة اسطنبول لاستصدار قرارات ضد إيران. فالمملكة تبعث رسالة قوية قبل أيام من لقاء قمة يجمع قادة مجلس التعاون الخليجي في الرياض مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما.
ومن الطبيعي أن يتسلح الجانب السعودي بهذه القرارات الستة "دليلا" على زعامته للعالم الإسلامي، ودفع واشنطن إلى التفكير جديا بشأن استراتيجيتها للانفتاح على طهران عقب توقيع الاتفاق النووي العام الماضي.
وفي الوقت نفسه، فإن التحركات السعودية تؤكد عزمها على ملء الفراغ الذي قد تتركه واشنطن وعدم السماح لإيران، أيا كان الثمن، في التوسع والهيمنة على الإقليم، حتى لو كلف الأمر الانتقال من الحروب بالوكالة إلى مواجهة شاملة مفتوحة قد تشعل المنطقة.
سامر إلياس
التعليقات