مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

46 خبر
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • جوليان ألفاريز يقترب من الانضمام إلى أحد أندية الدوري الإنجليزي

    جوليان ألفاريز يقترب من الانضمام إلى أحد أندية الدوري الإنجليزي

  • بصورتين.. وكيل أعمال محمد صلاح يثير الجدل

    بصورتين.. وكيل أعمال محمد صلاح يثير الجدل

  • برقم قياسي و27 ميدالية.. روسيا تهيمن على بطولة أوروبا للمصارعة للشباب

    برقم قياسي و27 ميدالية.. روسيا تهيمن على بطولة أوروبا للمصارعة للشباب

كيف أصبح "أبو الهول" رمزا لبطرسبورغ

تم في عام 1832 نقل تمثالين نادرين "لأبو هول" من الغرانيت الوردي من طيبة بمصر الى بطرسبورغ. ونصب التمثالين في كورنيش الجامعة ومع الزمن تحولا إلى أحد رموز العاصمة الشمالية الروسية.

كيف أصبح "أبو الهول" رمزا لبطرسبورغ
Sputnik

وطبعا من الصعب وصف التمثالين، بالمتوحشين. كل منهما يتكون من جسم أسد ورأس إنسان بملامح جميلة فعلا وتبدو عيونه وكأنها تتعمق في الأبد البعيد.

ويؤكد المؤرخون على أن رأس أبو الهول المذكور هو تكرار لصورة أمنحتب الثالث –  تاسع فراعنة الأسرة الثامنة عشر، ومن أعظم حكام مصر على مر التاريخ، حكم مصر في الفترة ما بين (1391 ق.م. - 1353 ق.م.).

تم اكتشاف التمثالين في بداية القرن التاسع عشر خلال التنقيب عن الآثار على الشط الغربي للنيل.

وحول ذلك كتب المستشرق الفرنسي المعروف جان فرانسوا شامبولون في عام 1829:" نتيجة أعمال تنقيب واسعة تم اكتشاف أعمدة رخامية كثيرة وعدد كبير من تماثيل برؤوس سباع من الغرانيت الأسود وكذلك تمثالين رائعين من الغرانيت الوردي لأسد برأس بشري يصور الفرعون أمنحتب الثالث".

 وجرى عرض التمثالين للبيع وفي الاسكندرية شاهدهما اندريه مورافييف أحد المقربين في البلاط الملكي الروسي وأعجب جدا بهما وكتب رسالة الى السفير الروسي عرض عليه شراءهما بمليون جنيه.

 ووصلت الرسالة الى القيصر نيقولاي الأول الذي حولها الى أكاديمية الفنون التي وافقت بكل بسرور. ولكن فرنسا سبقت روسيا واشترت التمثالين ولكن ثورة عام 1830 أجبرت الفرنسيين على التخلي عن الصفقة واشترت السلطات الروسية التمثالين لقاء 64 الف روبل.

وخلال نقل أحد التمثالين الى سفينة الشحن انقطع حبل الرفع وتسبب بضرر بسيط لرأس التمثال.  وفي عام 1832 وصل التمثالان الى عاصمة الامبراطورية الروسية.

وخلال عامين وقف التمثالان بشموخ في فناء أكاديمية الفنون الروسية وذلك حتى ينجز العمل في القاعدة الغرانيتية المخصصة لكل منهما.

في البداية تقرر تزيين قاعدة التمثال برسوم لفرسان ولكن لاحقا تم العدول عن ذلك لتجنب النفقات الاضافية. وفي المحصلة تم في أبريل/ نيسان  1834 تركيب كل تمثال على قاعدة من الغرانيت الفنلندي وعلى رأسه وضع تاج فرعوني.

وفي عام 1912 تمكن العالم الروسي فاسيلي ستروفيه من ترجمة الكتابة الهيروغليفية الموجودة على التمثال وتبين انها تحتوي على الاسم الكامل للأمنحتب الثالث وجاء في النص: "ليحيا حورس، الثور العظيم المتألق في الحقيقة وواضع القوانين والمهتم بالأرض.  حورس الذهبي، ثور الملوك قاهر الأقواس التسعة.

ملك مصر العليا والسفلى، سيد ومالك أرضي أمنوفيس الثالث نجل رع. ابن رع، أمنحتب المحبوب - حاكم طيبة، وصورة رع أمام الأرضين. غور مال الخلود الطيب مالك الحياة والاستقرار والسعادة والصحة".

المصدر: aif.ru

 

التعليقات

هجوم صاروخي إيراني يستهدف موقع وحدة الصواريخ التابعة للقوات البرية الأمريكية في الكويت (فيديو)

"لا يمكنني أن أموت الآن".. "أكسيوس" ينشر تفاصيل سعي غراهام لاتفاق تطبيع السعودية وإسرائيل قبل وفاته

الجيش الكويتي: أضرار مادية وإصابة في هجوم على 3 مراكز حدودية شمال البلاد ومنصة نفطية

تحرك عاجل للجامعة العربية بعد الاعتداءات الإيرانية على عدد من دول الجوار

وسائل إعلام: أنباء عن مقتل 3 جنود أمريكيين وإصابة آخرين في هجمات صاروخية على الكويت

"الانتقام الإيراني".. ترامب ونتنياهو على رأس قائمة اغتيالات تضم 13 شخصا (صورة)

القيادة المركزية الأمريكية تعلن شن هجمات جديدة ضد إيران والتلفزيون الرسمي يكشف تفاصيل الضربات

بخط يده.. الكشف عن تفاصيل وثيقة كتبها يحيى السنوار قبل عام من "طوفان الأقصى"

إعلام إيراني: نحو 10 قذائف أصابت أهدافا عسكرية في جزيرة قشم جنوبي إيران (فيديو)

"الإهانات بدلا من الحكمة".. خطأ ترامب المُحرج نسف العفو عن نتنياهو

"فوكس نيوز": الجولة الثالثة من الضربات على إيران تمت بتوجيهات ترامب

"ليس اشتباكا عسكريا".. الخارجية الإيرانية ترد على تصريح المتحدث باسم الأمم المتحدة