مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

58 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد

    المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

  • ترامب يهدد بتدمير منشأة "جبل بيكاكس" النووية الإيرانية في حال فشل المفاوضات (فيديو)

    ترامب يهدد بتدمير منشأة "جبل بيكاكس" النووية الإيرانية في حال فشل المفاوضات (فيديو)

الولايات المتحدة ستراقب المحادثات السورية

تحت العنوان أعلاه، كتبت ماريانا بيلينكايا، في "كوميرسانت"، حول ما إذا كان هناك أمل من اجتماع اللجنة الدستورية السورية في جنيف بعد انقطاع استمر 9 أشهر.

الولايات المتحدة ستراقب المحادثات السورية
اجتماع للمشاركين في اللجنة الدستورية السورية -أرشيف- / DBA/DEG / Reuters

وجاء في المقال: من المقرر أن تستأنف اللجنة الدستورية السورية، اليوم الاثنين، عملها في جنيف، بعد توقف دام تسعة أشهر. وبحسب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في سوريا، غير بيدرسن، لا أحد يتوقع "اختراقا ومعجزة". وإذا بدأ أعضاء اللجنة العمل، فسيكون هناك حظ.

ومع ذلك، فإن الاهتمام الرئيس في جنيف لا ينصب على المحادثات السورية الداخلية، إنما على وصول الممثل الأمريكي الخاص للشأن السوري، جيمس جيفري، ونائب مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط، جويل ريبيرن. فحتى هذه اللحظة، كان ممثلو الولايات المتحدة يمتنعون عن زيارة جنيف أثناء عمل مندوبي اللجنة هناك. وقد حضر الافتتاح الرسمي في أكتوبر فقط ممثلو "ثلاثية أستانا"، روسيا وتركيا وإيران، الذين قدموا مساهمة كبيرة في تشكيل اللجنة. في ذلك الوقت، دعمت الولايات المتحدة بشكل عام عمل اللجنة، معتقدة بأنها تشكلت تحت تأثير ضغط دولي على بشار الأسد، بما في ذلك من روسيا. لكن في الوقت نفسه، كانت واشنطن تخشى أن يماطل الرئيس السوري في عملية الإصلاح السياسي بتواطؤ من موسكو. ولم تتخل الولايات المتحدة عن مخاوفها هذه حتى الآن.

وسبق أن صرحوا في الأمم المتحدة، مرارا، بأن التقدم في التسوية السورية يعتمد إلى حد كبير على الحوار بين روسيا والولايات المتحدة. على مستوى التصريحات العلنية، مواقف الطرفين متناقضة. فواشنطن، تصر على الإصلاح السياسي في سوريا.

والسؤال الكبير هو كيف سيتم التعاطي مع الانتخابات الرئاسية في هذا البلد واحتمال مشاركة بشار الأسد فيها العام المقبل في ظل عدم إحراز تقدم كبير في عمل اللجنة. وهذه النتيجة مرجحة للغاية؟

عبّرت الولايات المتحدة والمعارضة السورية عن شكوك كبيرة حول الانتخابات البرلمانية الأخيرة في سوريا. فيما رأت فيها موسكو علامة على استقرار الوضع، وهي تؤكد في الوقت نفسه على ضرر العقوبات الأمريكية على سوريا. وروسيا، واثقة من أنه لن يكون هناك تقدم في التسوية السياسية دون وقف الضغط الاقتصادي على دمشق. فيما لدى واشنطن الموقف النقيض تماما. ومع ذلك، فلا تتوقف اللقاءات والمناقشات حول سوريا بين الدبلوماسيين الروس والأمريكيين.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

"لعبة ليندسي".. وثائقي يكشف هوس السيناتور الأمريكي الراحل غراهام بإسقاط النظام الإيراني (فيديو)

ترامب يطلق تصريحات جديدة عن فضله في عدم تدمير إسرائيل وبقاء نتنياهو

"مأدبة خاصة".. صحفي إسرائيلي ينشر صورة لنتنياهو وزوجته في ضيافة مصرفي لبناني بفندق في واشنطن

"سأعلنها دولة عدوة".. هجوم غير مسبوق لنفتالي بينيت على قطر

"المقاومة الإسلامية في العراق" تنفي استهدافها منشآت نفطية في السعودية بالمسيرات

البيت الأبيض: حان الوقت لإنهاء النزاع في أوكرانيا ولقاء ترامب وزيلينسكي سيبحث التسوية