Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
بعد أنباء ضم محمد صلاح.. الاتحاد السعودي يرد على أنباء التعاقد مع يورغن كلوب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رغم المنافسة التقليدية بين رونالدو وميسي.. جورجينا تفاجئ زوجة ميسي (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شركة عالمية تتعاقد مع حمزة عبد الكريم بعد تألقه مع برشلونة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
النصر السعودي يتجه نحو المدرسة البرتغالية مجددا.. موعد إعلان اسم المدرب الجديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رغم رحيله عن ليفربول.. محمد صلاح مرشح لجائزة جديدة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبرتو مارتينيز يفجر مفاجأة بشأن رونالدو قبل انطلاق كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أوبتا" يتوقع الفائز في نهائي دوري أبطال أوروبا بين آرسنال وباريس سان جيرمان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مهاجم إيطالي يغير جنسيته إلى الأسترالية للمشاركة في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: هجوم جماعي على مطارات عسكرية ومواقع بنية تحتية مرتبطة بالجيش الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس رومانيا: المسيرة ربما تحطمت في غالاتس بسبب الدفاعات الجوية الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حريق في ناقلة نفط وخزان وقود بميناء تاغانروغ الروسي جراء هجوم مسيرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قصف جوي أوكراني يسفر عن مقتل شخصين في مقاطعة بيلغورود الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حاكم مقاطعة كورسك يعلن مقتل 446 مدنيا خلال احتلال القوات الأوكرانية لقسم من المقاطعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: روسيا لا تزال مستعدة الآن لتسوية سلمية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: الوضع بمنطقة العملية العسكرية يثبت أن الصراع في أوكرانيا يقترب من نهايته
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
تقرير لـ"إن بي سي" يرجح إسقاط مقاتلة أمريكية فوق إيران بصاروخ صيني وبكين تنفي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ترامب يخون الدبلوماسية للمرة الثالثة".. طهران: الحصار البحري لا يزال قائما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان: إيران مستعدة لإطار مشرّف لإنهاء الحرب في المنطقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابة 5 أمريكيين وأضرار جسيمة بمسيرتين بعد سقوط حطام صاروخ إيراني على قاعدة علي السالم في الكويت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شحنات غاز بترول مسال إيرانية تصل إلى باكستان عبر السكك الحديدية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مؤسسة إدارة مياه "الخليج الفارسي" ترد على العقوبات الأمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هغسيث: واشنطن لا تزال تركز على ضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
الدفاع الأمريكية: المحادثات الأمنية بين إسرائيل ولبنان كانت "بناءة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان.. ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 3355 قتيلا و10095 جريحا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب لبنان.. أضرار جسيمة ناتجة عن الغارة الإسرائيلية في مدينة النبطية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر أمني لبناني يكشف لـRT الملفات التي سيحملها الوفد العسكري اللبناني إلى محادثات البنتاغون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حزب الله: الاتفاق مع إيران سيشمل لبنان وإسرائيل تستبقه بتوسيع عدوانها
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
زيارة بوتين إلى كازاخستان
RT STORIES
بوتين يختتم زيارة دولة إلى كازاخستان (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: لا يمكن لأحد أن يجزم بنوع المسيرة التي سقطت في رومانيا إلا بعد فحص دقيق لحطامها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوابة إفريقيا.. الاتحاد الأوراسي يطلق مفاوضات التجارة الحرة مع تونس في قمة أستانا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوشاكوف: قمة الاتحاد الأوراسي ناقشت موقف أرمينيا والقادة تبنوا بيانا بشأنها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين من أستانا: الاتحاد الاقتصادي الأوراسي يعمل بنجاح ويواصل تطوره نحو فضاء اقتصادي موحد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أستانا.. الرئيس الكازاخستاني توكاييف يستقبل في قصر الاستقلال قادة دول الاتحاد الأوراسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بمشاركة بوتين.. انطلاق اجتماع المجلس الاقتصادي الأوراسي الأعلى في أستانا بكازاخستان
#اسأل_أكثر #Question_More
زيارة بوتين إلى كازاخستان
لماذا وعد محمد بن سلمان الغرب بأن يصل بالسعودية إلى الحياد الصفري عام 2060؟
أعلن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، عن هدف المملكة العربية السعودية للوصول إلى الحياد الصفري من الانبعاثات الكربونية بحلول عام 2060.
حتى هنا في روسيا يعرفون كتاب نصر الدين خوجة، الذي تنسب له شخصية جحا التي اشتهرت بالنكات في آسيا الوسطى وتركيا وإيران وكثير من الدول العربية.
وكما هو معروف في إحدى الأمثال أن جحا وعد والي بخارى بأن يعلّم الحمار القراءة والكتابة خلال عشرين عاماً لقاء 100 قطعة نقدية ذهبية، وإلا سيقطع الوالي رأسه. وأمام شك وارتياب أصدقاء جحا من قدرته على تعليم الحمار، قال لهم جحا بابتسامة الحكيم، إنه في غضون 20 عاماً حتماً سيموت أحد ثلاثة، فإما يموت جحا، أو الوالي، أو الحمار. ولم يكتف جحا بألّا يكترث بمستقبله فحسب، بل إنه فوق ذلك حصل على حمار جيّد، وأموال كثيرة.

هل تكون "بيرقدار" التركية سبباً في اندلاع الحرب العالمية الثالثة؟
خلال القرنين الماضيين من هيمنة الغرب على العالم، نجح في تحقيق طفرة في التنمية مستنداً إلى نهبه للمستعمرات، التي ضمنت له القدرة على الانتقال إلى مستويات تكنولوجية جديدة ومتقدمة وأكثر كفاءة قبل الجميع، وهو ما احتفظ للصناعة الغربية بالمزايا التنافسية مرة تلو أخرى، بينما تُركت دول أخرى لدورها الملحق بالغرب، لتوفير المواد الخام الضرورية لصناعته.
في الوقت نفسه، حدث الانتقال التكنولوجي إلى مستوى أعلى تلقائياً، بينما أصبحت التقنيات الجديدة أكثر كفاءة وربحية واقتصادية.
أما الآن فقد أصبح الوضع مختلفاً، فالغرب يفقد قيادته، ويتم نقل الصناعة تدريجياً من الدول الغربية إلى الدول النامية، وفي المقام الأول إلى آسيا.
على سبيل المثال، ففي الولايات المتحدة الأمريكية، كان ما يسمى بوظائف التصنيع Manufacturing jobs قد بلغت 19.2 مليون وظيفة لعام 2000، أما في عام 2020 لم يكن هناك سوى 13.9 مليون وظيفة، على الرغم من حقيقة أن عدد سكان البلاد خلال هذا الوقت قد زاد بمقدار 49 مليون شخص.
إن الغرب يفقد ميزاته بسرعة، والعالم يقترب من حدث تاريخي، ألا وهو التغيير في الحضارة المهيمنة، والتي، من بين أمور أخرى، تهدد الغرب بانخفاض كبير جداً في مستويات المعيشة، وزعزعة الاستقرار السياسي، والتحول من حيوان مفترس إلى ضحية، بكل ما يحمله ذلك من تداعيات.
على خلفية هذه الظروف، يتمسّك الغرب بأي فكرة، حتى أكثر الأفكار عبثية، من أجل إطالة أمد الوضع الحالي قدر الإمكان بشكل مصطنع.
بما في ذلك رغبته في خلق حالة انتقال إلى مستوى تكنولوجي جديد بشكل مصطنع. فالغرب لديه المال لذلك، والآخرين لا يملكون، وكما في الأوقات السابقة، فإن هذا الانتقال يهدف إلى الحفاظ على هيمنة الغرب، وترك الدول الأفقر في وضع متخلف وتبعي.

بوتين يشرع في بناء سفينة نوح ثانية للبشرية
وتكمن المشكلة الوحيدة في أنه لا توجد تقنيات ثورية جديدة قادرة على ضمان هذا التحوّل.
لهذا الغرض، تم اختيار ما يسمى بـ "الطاقة الخضراء"، والتي ربما في وقت ما في المستقبل، قد تصبح مربحة، ولكن على المستوى التكنولوجي الحالي فهي بالتأكيد أقل كفاءة، وأكثر تكلفة، والأهم من ذلك، فهي أقل موثوقية بكثير من الكربون.
وقد أثبتت أزمة الغاز التي اندلعت في أوروبا مؤخراً، والانقطاع التام للتيار الكهربائي في تكساس، على نحو مقنع، أن توليد الطاقة الشمسية وطاقة الرياح تعتمد بشكل كبير على الطقس، ولا يمكن أن توفر مصدراً ثابتاً للطاقة، ولا يمكن أن تكون سوى إضافة، وليس أساساً لتوليد الطاقة الكهربائية على مستوى الدولة.
ومع ذلك، فلا خيار أمام الغرب، فهو يفقد الأرض ويضطر إلى فرض هذه المبادرة الفاشلة وغير الفعّالة على العالم بأسره. وكل الضجيج في الصحافة الغربية حول "الطاقة الخضراء"، وغريتا تونبرغ على منصة الأمم المتحدة، وغيرها من المؤتمرات رفيعة المستوى، التي تتبنى أولوياتها الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي، ليس سوى طرق لإثبات الحق الأخلاقي من الناحية الأيديولوجية للغرب لفرض رسوم إضافية على السلع التي يزعمون أنها "قذرة الطاقة" من الدول النامية، التي تتطور صناعاتها بشكل أسرع وأنجح على خلفية فقدان الغرب لصناعته.
ليس هذا سوى شكل جديد من أشكال الاستعمار، حيث يريد الغرب إعادة توزيع ثروة العالم لصالحه تحت لافتة "بيئية" جميلة.
لكن، يؤسفني أن أحبط العواصم الغربية مؤكدّاً موت هذه الفكرة بالفعل، على الرغم من مولدها منذ بضع سنوات فحسب.

أزمة الغاز في أوروبا والصين سيعقبها أزمة الحبوب في الدول العربية
بادئاً ذي بدء، وعلى خلفية أزمة الطاقة الحالية، التي سببتها، من بين أمور أخرى، محاولات فرض "الطاقة الخضراء"، فقد تمت إعادة تشغيل أقذر محطات الطاقة العاملة على الفحم والمازوت في الغرب. على سبيل المثال، فقد زاد استهلاك الفحم لتوليد الطاقة هذا العام في الولايات المتحدة الأمريكية بنسبة 23%.
تسبب الغرب كذلك في إلحاق أضرار جسيمة بنفسه وبصناعته بهذه المغامرة. وينبغي أن يضاف إلى ذلك الإسهام الحالي والمستقبلي للتعريفات الجمركية على الطاقة "الكربونية" والسلع "القذرة كربونياً" في زيادة التضخم.
إن محاولة الهروب بمساعدة "الطاقة الخضراء" لا تؤدي سوى إلى تسريع سقوط الغرب.
تكتسب تلك الحقيقة صحتها بشكل خاص فيما يتعلق باستحالة فرض هذه القواعد على العالم بأسره.
فخارج نطاق الغرب، يكرّر اللاعبون الرئيسيون العبارات الإنشائية الجميلة حول "التحول الأخضر"، و"الحياد الكربوني"، لكنهم في الواقع يتجاهلون كل هذا الهراء. حيث قالت الصين إن انبعاثات الكربون ستبلغ ذروتها عام 2030، مع خطط للوصول إلى الحياد الكربوني في عام 2060. وهو ما يمكن قوله، بذات الثقة، وإطلاق الوعود بتحقيقه بحلول عام 3060، على خلفية أن العالم الآن يقف على عتبة تغييرات جذرية، لا يعلم أحد ما قد يحدث بعد 5 سنوات، ولا نقول بعد 40 عاماً .. إنها نفس الفترة حتى 2060 التي أعلنها الرئيس بوتين بشأن روسيا، خلال حديثه إلى قمة مجموعة العشرين. وهو ما أعلنه ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، مستخدماً نفس المصطلح، بكونه هدفاً للسعودية.. جميعاً يضحكون على الغرب.
يبدو لي أن أقرب الثلاثة في هذا المثلث "الأخضر" الذي يضمّ جحا، وحماره "حيادي الكربون"، والوالي، للعبور إلى العالم الآخر هو آخرهم: الوالي أي الغرب.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات