مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

50 خبر
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

    الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

النفط مقابل الأحجار الكريمة. ما حاجتنا إلى أفغانستان؟

تحت العنوان أعلاه، كتب أليكسي تشيبوتاريوف، في "أرغومينتي إي فاكتي"، حول إمكانية الاتفاق على مقايضة بين أفغانستان وروسيا.

النفط مقابل الأحجار الكريمة. ما حاجتنا إلى أفغانستان؟

وجاء في المقال: تريد أفغانستان النفط والحبوب والنفط الروسي. فقد أعلنت وزارة الصناعة والتجارة الأفغانية عن خطة لشراء ما لا يقل عن مليون برميل من النفط الروسي، وكمية غير محددة من الغاز، وكذلك الحبوب وزيت عباد الشمس. في المقابل، عرض ممثل أفغانستان نور الدين عزيزي توفير "ما تحتاجه روسيا".

أفغانستان، تفتقر إلى الغذاء والوقود. وفيما تساعد تركيا والهند والأمم المتحدة أفغانستان بنشاط في إمدادات الغذاء، فلأسباب مختلفة، لا إيران ولا دول الخليج العربي ولا المملكة العربية السعودية ترسل البنزين وحتى النفط الخام إلى هناك. تركمانستان المجاورة مستعدة للمساعدة، لكن الاتفاقات ما زالت حتى الآن على الورق. لذلك، فاجأ طلب "مليون برميل نفط" الخبراء: هذه الكمية تكفي البلاد لمدة أسبوع لا أكثر.

وبالنسبة لدفع ثمن الصادرات الروسية، فإن أفغانستان اليوم بلد فقير.

لذا اقترح عزيزي المقايضة. صادرات أفغانستان الرئيسية اليوم، بالإضافة إلى الهيروين، هي الغاز الطبيعي والفواكه المجففة والمنتجات الزراعية الأخرى والسجاد الرائع والصوف والقطن. لكن لدينا ما يكفي من الغاز والمنتجات الزراعية، وما السجاد إلا سلعة فردية، أما الصوف والقطن فروسيا ليست بغنى عنهما. ومع ذلك، فبالكاد يكفي كل الصوف الأفغاني لدفع ثمن الإمدادات الروسية المطلوبة لأفغانستان.

لكن من شأن الامتيازات لتطوير استخراج الثروات الباطنية أن تغطي كلفة الإمدادات الروسية المفترضة. يوجد في أفغانستان العديد من مكامن الأحجار الكريمة والغاز والنحاس والمرمر والليثيوم واليورانيوم..

وسوف يساعد خط سكة الحديد العابر لأفغانستان، الذي يبدو أنه قد تم الاتفاق على بنائه، أخيرا، هذا الصيف في طشقند، على تسهيل تنمية الموارد الطبيعية أكثر. فكرة خط سكة الحديد العابر لأفغانستان يجري الترويج لها بنشاط من قبل أوزبكستان، لأنها بالضبط البلد الذي يحتاج إلى الوصول إلى البحر، إلى موانئ باكستان. وقد اتضح أن سكة الحديد المزمع بناؤها طريق بديلة وموازية للممر الإيراني "شمال- جنوب".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

أوشاكوف: أبلغنا واشنطن بضرورة إجلاء دبلوماسييها من كييف

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟