Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
حقيقة إعادة مباراة مصر والأرجنتين في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عروض من الدوري الإنجليزي.. 5 أندية تتصارع على إمام عاشور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سنرسله إلى النوم".. أسطورة إنجلترا يتحدى ميسي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس فيفا يوجه رسالة خاصة إلى منتخب المغرب بعد الخروج من مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السفارة الفرنسية ترد على العبارات العنصرية لمسؤولة أرجنتينية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل اقترب زيدان؟.. رئيس الاتحاد الفرنسي يكشف حقيقة خليفة ديشامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نجم منتخب مصر يستعد لمواجهة فريق إسرائيلي بعد انتقاله لأوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد 14 عاما.. سلافن بيليتش يعود لقيادة منتخب كرواتيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هالاند يهاجم التحكيم بعد وداع المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تعيين مدرب جديد لمنتخب أوروغواي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقارير: مسؤول عربي صاحب قرار إلغاء عقوبة مهاجم أمريكا "المثير للجدل"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ34 من كأس العالم 2026..الهدوء يسبق العاصفة والمربع الذهبي يترقب ساعة الحسم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصريح "عنصري" يشعل الجدل قبل موقعة فرنسا وإسبانيا بكأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فيفا" يعلن أفضل هدف في دور الـ16 من كأس العالم (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نصف نهائي كأس العالم 2026.. موعد مباراة إنجلترا والأرجنتين
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: ضرب مواقع لإنتاج المسيرات وبنى تحتية للطاقة والنقل مرتبطة بالجيش الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قتلى وجرحى في مقاطعة موسكو بغارات مسيرات أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأمن الروسي : إحباط محاولة أوكرانية لمهاجمة مطارين عسكريين في العمق الروسي بمسيرات (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قيادات القوات الأوكرانية تسحب الأموال من بطاقات الجنود القتلى البنكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن شن هجمات دقيقة على بنى تحتية تستخدمها قوات كييف في موانئ أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
الخارجية الإيرانية: مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة تمر بمرحلة أزمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صور أقمار صناعية تكشف أضرارا لحقت بقواعد أمريكية في الخليج (فيديو+ صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأمريكي يعلن استخدام سلاحين جديدين ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محذرا من "حوادث أكبر" بقطاع الطاقة: الثوري الإيراني يحدد السبيل الوحيد لفتح هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تتهم واشنطن بإجهاض جهود المفاوضات ومسؤولون أمريكيون يلقون اللوم على الحرس الثوري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري يعلن شن ضربات جديدة ردا على هجمات أمريكية على قواعد عسكرية إيرانية
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
الولايات المتحدة ليست في وضع يسمح لها بتجاوز الركود
الولايات المتحدة في وضع سيء للغاية لمواجهة عاصفة اقتصادية أخرى، بسبب قرارات سياسية غير مدروسة تم اتخاذها خلال العقد الماضي. واشنطن بوست
قال الخبير الاقتصادي بول سامويلسون مازحاً ذات مرة إن أسواق الأسهم توقعت 9 من حالات الركود الخمس الأخيرة. والتنبؤات صعبة، بطبيعة الحال، وخاصةً فيما يتعلق بالمستقبل. لذا، من الحماقة الجزم بأن الاقتصاد الأمريكي متجه نحو ركود كهذا. مع ذلك، يبدو الانكماش الاقتصادي أكثر احتمالاً بكثير مما كان عليه قبل بضعة أشهر، وذلك بفضل التكلفة والفوضى التي أحدثتها صدمة الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب.
ما يمكن قوله بثقة هو أن الولايات المتحدة في وضع سيء للغاية لمواجهة عاصفة اقتصادية أخرى، بسبب قرارات سياسية غير مدروسة تم اتخاذها خلال العقد الماضي.
وكلما بدأ الناتج المحلي الإجمالي بالانكماش، حدثت عدة أمور في آن واحد؛ تنخفض عائدات الضرائب، ويرتفع الإنفاق مع تفعيل أدوات الاستقرار المالي التلقائية، مثل تأمين البطالة. ويسارع السياسيون إلى تقديم حوافز مالية إضافية. ومع اتساع فجوة عجز الموازنة، تحتاج وزارة الخزانة إلى اقتراض المزيد من الأموال. وإذا تكررت هذه الدورة قريباً، فإن القيود المالية غير المألوفة ستعقّد الأمور.
حتى الأزمة المالية التي بدأت عام 2008، كان دين الحكومة الأمريكية عموماً أقل من نصف الناتج المحلي الإجمالي. والاستثناء الوحيد كان خلال الحرب العالمية الثانية، عندما أدى الاقتراض لفترة وجيزة إلى رفع الدين إلى 106٪ من الناتج المحلي الإجمالي. لكن بمجرد انتهاء الحرب، سارع المشرعون المسؤولون مالياً إلى خفض الدين إلى مستوى مستدام، وبحلول عام 1956، عاد مرة أخرى إلى منطقة الأمان.
وحتى عام 2007، كان لا يزال يمثل حوالي ثلث الناتج المحلي الإجمالي. وهذا أتاح للحكومة مجالاً للمناورة في حالات الطوارئ، مثل الصدمات التي أعقبت هجمات 11 سبتمبر.
لقد غيّرت الاستجابة للأزمة المالية العالمية هذه الحسابات جذرياً. فمع مغادرة الرئيس باراك أوباما منصبه، كان الدين الوطني يراوح حول 75% من الناتج المحلي الإجمالي. وزاد حجمه أكثر خلال الجائحة، ليقترب من 100% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2020.
وكما هو الحال مع ديون الحرب العالمية الثانية، تكبّدت الحكومة معظم هذه الديون استجابة لحالة طوارئ استثنائية، فاقترضت عند الحاجة لتمويل العديد من إجراءات التحفيز. لكن بعد انتهاء حالة الطوارئ، لم يبذل صانعو السياسات أي جهد لتقليص عبء الديون. بل اختارت إدارة بايدن وداعموها في الكونغرس مفاقمة الوضع، مسجلة عجزاً متزايداً حتى مع تعافي الاقتصاد: 5.3% في عام 2022، و6.1% في عام 2023، و6.3% في عام 2024.
لقد تصرفوا كما تتصرف إدارة ترامب، التي اقترضت لتمويل تخفيضاتها الضريبية كما لو أن الطلب على سندات الخزانة الأمريكية مورد لا ينضب، كشجرة مال في الفناء الخلفي لأمريكا. فلم ينتبهوا لخطر ارتفاع أسعار الفائدة (ربما لأن المستثمرين بدأوا يتساءلون عما إذا كانت الولايات المتحدة ستسددها بالفعل)، إذ أن تكلفة تمديد هذا العبء الضخم من الديون ستستنزف القدرة المالية للبلاد. وواجهت أمريكا خطر الدخول في أزمة جديدة دون القدرة على اقتراض أموال رخيصة لشنّ استجابة حكومية فعّالة.
وبفضل هذا الاستهتار السياسي، لم تنخفض نسبة الدين الأمريكي إلى الناتج المحلي الإجمالي إلا بشكل طفيف منذ الجائحة. ولم يحدث هذا الانتعاش الطفيف إلا لأن النمو الاقتصادي والتضخم عززا القيمة الاسمية للناتج المحلي الإجمالي. واستمر الدين في النمو بوتيرة سريعة، من 21.7 تريليون دولار في الربع الأخير من عام 2020 إلى 28.9 تريليون دولار اليوم.
ومع تزايد فواتير الاستحقاقات مثل الضمان الاجتماعي والرعاية الطبية لاستيعاب جيل طفرة المواليد المتقاعدين، سيتراكم المزيد من الديون. ويتوقع مكتب الميزانية بالكونغرس أنه على مدى السنوات العشر المقبلة، ستتضخم نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي بمقدار 20 نقطة مئوية أخرى لتصل إلى 118% من الناتج المحلي الإجمالي. وهذا قبل احتساب التخفيضات الضريبية التي ستثقل كاهل الميزانية والتي يدرسها الكونغرس، والتي من شأنها أن تضيف تريليونات أخرى إلى عبء الديون الهائل.
في عام 2019، كان العائد على سندات الخزانة الأمريكية لعشر سنوات، والمُعدّلة حسب التضخم، يقترب من الصفر. أما اليوم، فهو يقارب 2٪. وتُكلّف فوائد الدين الوطني الخزانة الآن أكثر من الرعاية الطبية أو الدفاع الوطني.
ولا يمكننا بالضرورة أن نتوقع انخفاض هذه المعدلات مع انكماش الاقتصاد. وعادة ما يحدث هذا لأنه مع انخفاض الناتج المحلي الإجمالي، ينخفض سوق الأسهم أيضاً، وعندما ينخفض سوق الأسهم، يلجأ المستثمرون المتوترون إلى "البحث عن الأمان": فهم يشترون سندات الحكومة الأمريكية. لكن مغامرات إدارة ترامب في فرض الرسوم الجمركية جعلت المستثمرين يتساءلون عما إذا كانت الديون الأمريكية آمنة. فبدلاً من الانخفاض مع انخفاض سوق الأسهم، ارتفعت عائدات سندات الخزانة.
وهذا يعني أنه إذا أدت سياسة ترامب العقابية للرسوم الجمركية إلى ركود، وهو ما قد يحدث، فقد لا تتمكن الحكومة من تمويل الإغاثة الاقتصادية بديون رخيصة. ومثل العديد من المبذرين المزمنين، استنفدت الولايات المتحدة احتياطياتها الطارئة لدفع ما أراده السياسيون، بدلاً من توجيهها لما تحتاجه البلاد. وعندما يحين موعد استحقاق الفاتورة، فمن المرجح أن تكون باهظة الثمن بالفعل.
المصدر: واشنطن بوست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات