Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
تطور جديد في أزمة إيران.. انفراجة محدودة للمنتخب قبل انطلاق مشواره في المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مزحة المونديال تتحول إلى أزمة بين فيفا وإيطاليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليوم الرابع من مونديال 2026.. تابعوا الحدث لحظة بلحظة!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المغرب يفرض تعادلا تاريخيا على البرازيل في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صيباري يهز شباك البرازيل ويخلد اسمه في تاريخ كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لقطة مؤثرة لحارس منتخب قطر بعد فوزه بجائزة أفضل لاعب في مباراة سويسرا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يوجه رسالة لمنتخب الولايات المتحدة بعد فوزه العريض على باراغواي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عرافة برازيلية: كائنات فضائية ستخطف لاعبين خلال مباراة منتخب البرازيل في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدرب السنغال يثير الجدل بشأن ممارسة الشعائر الدينية خلال بطولة كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول رد رسمي من غانا بعد منع نجم منتخبها بارتي من دخول كندا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد توقعه فوز رونالدو بكأس العالم 2026.. رد فعل مفاجئ تجاه سبيد على الهواء (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منتخب بلجيكا يتخذ قرارا مفاجئا قبل مواجهة مصر في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وهبي يكشف آخر تطورات حالة نصير مزراوي قبيل مواجهة البرازيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تعديلان اضطراريان في تشكيلة المغرب لمواجهة البرازيل في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تعرضت للسرقة".. صحفية بريطانية تكشف كواليس فوضى كأس العالم (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أنشيلوتي يؤكد رسميا غياب نيمار عن مواجهة المغرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل مواجهة نيوزيلندا.. العثور على جثة يربك أجواء المنتخب الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
مراسل حربي ينقل من أرض الميدان بطولات اللواء الروسي الرابع في كونستانتينوفكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دوديك: حكمة بوتين منعت شن غارات واسعة النطاق على أوكرانيا مما حفظ أرواح المدنيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
NYT: نقص حاد في صواريخ "باتريوت" الاعتراضية يهدد الدفاع الجوي الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابة 7 مدنيين جراء قصف أوكراني استهدف سوق سفاتوفو في لوغانسك الشعبية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة زابوروجيه.. راجمات الصواريخ "غراد" الروسية تدمر موقعا للقوات المسلحة الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة زابوروجيه.. قاذفات صواريخ "غفوزديكا" الروسية تستهدف مواقع الجيش الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جمهورية دونيتسك.. خبراء المتفجرات يطهرون الأراضي المحررة من الألغام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انقسام بين أصحاب العمل والنقابات في فنلندا بشأن أجور المتضررين من هجمات المسيرات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول أوكراني سابق يحذر من انتفاضة محتملة ضد زيلينسكي في كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل شخص وإصابة ثلاثة آخرين جراء هجوم مسيرة أوكرانية في إقليم كراسنودار الروسي
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
RT STORIES
تقرير عبري عن شكل انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان وشروط إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصحة اللبنانية: ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية إلى 3,756 قتيلا و11,632 مصابا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن القضاء على 7 عناصر من حزب الله في جنوب لبنان (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير خارجية لبنان: نزع سلاح حزب الله للعيش في بلد طبيعي وليس لإرضاء أمريكا أو إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حزب الله": على السلطة اللبنانية تصحيح أخطائها والإقلاع عن سياسة الانسحاق أمام الإسرائيلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلام يخاطب "حزب الله" بضرورة تغليب مصلحة لبنان والالتزام بالتعهدات لتأمين انسحاب إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عون: لبنان يقف اليوم أمام استحقاق مصيري
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
-
المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
RT STORIES
إيران توضح اللغط حول تسمية "الاتفاق" المرتقب توقيعه بين طهران وواشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس الوزراء الباكستاني: من المرجح إتمام اتفاق السلام بين واشنطن وطهران خلال الـ24 ساعة المقبلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البرلمان الإيراني يعلن عن 3 خطوط حمراء تتطلب مراجعته في أي اتفاق محتمل مع أمريكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سي إن إن" تكشف تحركات إيرانية بشأن اليورانيوم تحسبا لعملية أمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسرائيل و"اتفاق أمريكي إيراني يشمل لبنان".. السيناريوهات المحتملة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يفتح "الدفاتر القديمة" وعراقجي يتصدر منصة "تروث سوشال" وسط أنباء عن اتفاق
#اسأل_أكثر #Question_More
المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
-
فيديوهات
RT STORIES
انسحاب الجيش اللبناني من بلدة كفرتبنيت بعد توغل القوات الإسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الهند.. تحطم طائرة نقل عسكرية من طراز "أن-32"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وسائل الإعلام الأمريكية تعلن عن مقتل زعيم المنظمة الإجرامية الفنزويلية "ترين دي أراغوا"
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
الأهلي يعين أول مدرب عربي غير مصري في تاريخه
RT STORIES
الأهلي يعين أول مدرب عربي غير مصري في تاريخه
#اسأل_أكثر #Question_More -
في الوقت القاتل.. قطر تخطف النقطة الأولى لها في تاريخها بالمونديال أمام سويسرا
RT STORIES
في الوقت القاتل.. قطر تخطف النقطة الأولى لها في تاريخها بالمونديال أمام سويسرا
#اسأل_أكثر #Question_More
من أكثر قسوة مع المهاجرين: ترامب أم أوباما؟
اكتسب الرئيس السابق أوباما لقب "رئيس الترحيل" لكثرة عمليات الترحيل التي قام بها، ومايفعله ترامب اليوم يبدو قاسياً أيضاً، فما هو الفرق؟ كريس برينان – USA Today
من الضروري وجود نوع من الإنفاذ الفيدرالي لقوانين الهجرة الأمريكية، حيث يقوم عملاء دوريات الحدود بحراسة حدودنا ويعمل عملاء إدارة الهجرة والجمارك في المناطق الداخلية للبلاد. وهم لديهم مهمة يؤدونها، ويجب أن تكون محددة الأهداف. والناخبون يركزون على إنفاذ قوانين الهجرة في بلادنا. ولكن ما تعلمته أثناء إعداد هذا التقرير هو أن أي رئيس، أوباما أو ترامب، قد يفقد السيطرة على هذه المهمة بسرعة. فدعونا نفهم كيف وصلنا إلى هذه النقطة من الصراع.
لقد أخبرني خبراء أن أوباما، مثل ترامب، وعد بترحيل "أسوأ الأسوأ"، أي المهاجرين غير الشرعيين ذوي السوابق الجنائية الخطيرة. لكن ما حصلنا عليه مع أوباما، والذي قد لا يبقى في ذاكرة الكثير من الأمريكيين، كان أوسع نطاقاً بكثير. ومن الفروق الجوهرية: أن أوباما لم يُضفِ طابعاً استعراضياً على عمليات الترحيل. أما ترامب فيتوق إلى مشهد قاس في عمليات الترحيل.
أثارت صور عناصر الهجرة الفيدرالية وهم يجوبون المدن الأمريكية، ويعتقلون الناس عشوائياً بناء على لون بشرتهم، ويهددون النشطاء الذين يحتجون على هذه الانتهاكات، استياء شديداً لدى الناخبين الأمريكيين.
وفي يناير تم قتل ناشطين في مينيابوليس، رينيه غود وأليكس بريتي، برصاص عناصر الهجرة. وشاهد ملايين الأشخاص مقاطع فيديو لتلك الوفيات، والتي تتناقض بشكل واضح مع روايات ترامب وكبار مساعديه.
وقد أدى ذلك إلى تجدد الدعوات للإصلاح، والتي تتوقف على إغلاق جزئي وشيك للحكومة. ولهذا السبب كتبتُ هذه السلسلة من المقالات حول تطبيق قوانين الهجرة ومحاولات الإصلاح، لأبحث في كيفية وصولنا إلى هذه المرحلة، وإلى أين قد تتجه الأمور لاحقاً.
لم ينشر أوباما قطّ أعداداً غفيرة من عناصر الهجرة التابعة لوزارة الأمن الداخلي في المدن الأمريكية. وعلى النقيض من ذلك، حوّل ترامب عناصر إدارة الهجرة والجمارك ودوريات الحدود إلى جيش من الغزاة يستهدف بشكل عشوائي المناطق التي يسيطر عليها سياسيون ديمقراطيون يعتبرهم أعداء له.
وقد خاض أوباما حملتيه الرئاسيتين عامي 2008 و2012 متعهداً بإصلاح شامل لقوانين الهجرة. أما ترامب، فقد استغلّ حملاته الرئاسية الثلاث لتشويه صورة المهاجرين، حتى أولئك الذين دخلوا البلاد بشكل قانوني.
لقد أقرّ ترامب، في عام 2016، على مضض بأن أوباما قد رحّل ملايين المهاجرين، متعهداً بمضاهاة هذا الرقم أو تجاوزه. لكنه ادّعى أيضاً أن قلة من الأمريكيين كانوا على دراية بسجل أوباما. وربما كان هذا صحيحاً في بداية رئاسة أوباما، قبل 17 عاماً. لكن الخبر انتشر خلال ولايته الأولى، وثار غضب النقاد عندما ترشّح أوباما مجدداً في عام 2012. واستمرّ هذا الغضب خلال ولايته الثانية.
أخبرني أليكس نوراسته أنه أطلق على أوباما لقب "رئيس الترحيل" في البداية، ولم يقصد بذلك الإهانة.
واستخدم نوراسته، نائب الرئيس الأول للسياسات في معهد كاتو، وهو مركز أبحاث ليبرالي، هذا المصطلح لوصف أوباما في مقال نُشر في مجلة فوربس في يوليو 2012، فنّد فيه ما أسماه "الخرافة" اليمينية القائلة بأن أوباما كان يُفكك جهود إنفاذ قوانين الهجرة.
لقد تم ترحيل أكثر من 1.5 مليون شخص من أمريكا بموجب أوامر ترحيل خلال ولاية أوباما الأولى، بينما تم ترحيل ما يقرب من 1.5 مليون شخص في ولايته الثانية، أي ما يزيد قليلاً عن 3 ملايين شخص خلال 8 سنوات، وفقاً لتحليل بيانات جمعها مكتب إحصاءات الأمن الداخلي.
وبالمقارنة، قام ترامب بترحيل 1.2 مليون شخص خلال ولايته الأولى بأوامر ترحيل، وذلك بين عامي 2017 و2020. كما قام كل من أوباما وترامب بترحيل أشخاص عبر إجراءات "إعادة" أقل رسمية، أحياناً على حدود الولايات المتحدة. وبلغ عدد المرحّلين الإضافيين 2.2 مليون شخص خلال ولايتي أوباما، ونحو 600 ألف شخص خلال ولاية ترامب الأولى.
اعتمد أوباما على برنامج المجتمعات الآمنة، الذي أطلقه الرئيس جورج دبليو بوش عام 2008، والذي بموجبه تعاونت إدارة الهجرة والجمارك مع السجون المحلية وسجون الولايات التي تحتجز المهاجرين غير الشرعيين باعتبارهم نزلاء مؤهلين للترحيل.
وقال نوراسته: "كانت إدارة الهجرة والجمارك أشبه بخدمة نقل. حيث كانوا يذهبون إلى السجن ومراكز الشرطة ومراكز الاحتجاز لجمع الأشخاص المفرج عنهم، ثم يبدأون إجراءات الترحيل".
ولا يزال ترامب يعتمد على التعاون المحلي في عديد من الولايات والبلديات. وقد أحصى مجلس العلاقات الخارجية مؤخراً أكثر من 1300 اتفاقية في 40 ولاية.
لكن نوراسته قال إن ترامب يعتمد الآن بشكل أكبر على إدارة الهجرة والجمارك، "التي تخرج إلى المجتمعات وتحتجز الناس. لذلك يشكل هذا جزءاً أكبر بكثير من عمليات الاعتقال الحالية".
يبرر ترامب استخدام قواته شبه العسكرية الغازية - التي تعتمد على أساليب الشرطة السرية من إخفاء الهوية واستخدام القوة المفرطة - بالتذمر من سياسات "مدن الملاذ"، حيث ترفض بعض حكومات الولايات والحكومات المحلية تنفيذ أوامر احتجاز إدارة الهجرة والجمارك (ICE) لنزلاء السجون أو مراكز الاحتجاز ما لم تكن مدعومة بأمر قضائي.
وهذا هو القانون في مينيسوتا، حيث أثارت جهود ترامب في مجال الهجرة قلق الأمريكيين وأودت بحياة 2 من السكان كانا يحتجان على ما اعتبراه تجاوزات للسلطة من قبل إدارة الهجرة والجمارك ودوريات الحدود.
وتُعد سياسات مدن الملاذ حلاً لغياب الإصلاح في كيفية تطبيق قوانين الهجرة في أمريكا. لكنها أيضاً مجرد اختصار سياسي سهل لخطاب مثير للانقسام من قبل التقدميين والمحافظين، دون أن تُسهم في إصلاح النظام.
وحركة المدن الآمنة عمرها 4 عقود، لكنها برزت كرد فعل على الزيادة المفاجئة في عمليات الترحيل التي أقرها أوباما. وقد أخبرني كيفن أبلبي، الباحث البارز في السياسات والاتصالات بمركز دراسات الهجرة، وهو مركز أبحاث كاثوليكي، أن المدافعين عن حقوق المهاجرين كانوا في البداية غافلين تماماً عن لجوء أوباما إلى سياسات عهد بوش في عمليات الترحيل الجماعي.
وقال أبلبي: "كان الأمر أكثر سرية مع أوباما حتى بدأ المدافعون يدركون مدى ارتفاع الأرقام"، مضيفاً أن جهود أوباما كانت هادئة وفعالة بينما يجلب ترامب المزيد من "عامل الخوف".
كما قال جيريمي بيك، الرئيس المشارك لمنظمة Numbers USA، وهي مركز أبحاث يسعى لفرض قيود على الهجرة، إن برنامج المجتمعات الآمنة كان يعمل "بدقة متناهية" حتى جاءت ردة الفعل العنيفة. وأضاف بيك: "كان هناك ضغط قوي، لا سيما من اليسار، من ناخبي القاعدة الديمقراطية، الذين شعروا بالإهانة"، متسائلاً عما إذا كان أوباما وفريقه قد فوجئوا أيضاً بهذه الاستجابة.
لقد كان جوهر ذلك الصراع هو التوتر بين تطبيق قوانين الهجرة وحماية المهاجرين غير الشرعيين، الذين كانوا أقل ميلاً للإبلاغ عن تعرضهم للجرائم للسلطات خوفاً من الترحيل.
وقد أشار جيه جونسون، الذي شغل منصب وزير الأمن الداخلي خلال ولاية أوباما الثانية، إلى هذا التوتر، بالإضافة إلى "العداء العام" الذي أثاره البرنامج من مسؤولي الحكومات المحلية والولائية، عندما أعلن عن إيقاف برنامج "المجتمعات الآمنة" في نوفمبر 2014.
وكتب جونسون في مذكرة إلى المدير بالنيابة لهيئة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك: "لقد رفض الحكام ورؤساء البلديات ومسؤولو إنفاذ القانون على مستوى الولايات والمحليات في جميع أنحاء البلاد التعاون مع البرنامج بشكل متزايد، وأصدر عديد منهم أوامر تنفيذية أو وقّعوا قوانين تحظر هذا التعاون"، مشيراً إلى أن القضاة الفيدراليين رفضوا أيضاً سلطة حكومات الولايات في استخدام أوامر الاحتجاز الفيدرالية لاحتجاز المهاجرين.
لكن أوباما عاد إلى التركيز على إصلاح قوانين الهجرة في نهاية ولايته الأولى وبداية ولايته الثانية، رغم ثبات أعداد المُرحّلين طوال السنوات الثماني. وكان من بين أولوياته توفير "مسار للحصول على الجنسية" للمهاجرين غير الشرعيين، وخاصة أولئك الذين أُحضروا إلى أمريكا في طفولتهم.
وقد اقترب أوباما و"مجموعة الثمانية" في مجلس الشيوخ الأمريكي - 4 جمهوريين و4 ديمقراطيين - من التوصل إلى اتفاق قبل أن ينهار في مجلس النواب. وهكذا، تحوّل "إصلاح شامل لقوانين الهجرة"، الذي كان هدفاً سامياً، إلى قضية سياسية مثيرة للجدل والانقسام.
المصدر: USA Today
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
منظمات ترفع دعوى بشأن الأوضاع في أكبر مركز احتجاز للمهاجرين في الولايات المتحدة
رفعت جماعات حقوقية دعوى قضائية بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في أكبر مركز احتجاز للمهاجرين في إل باسو بولاية تكساس الأمريكية حيث لقي 3 أشخاص حتفهم منذ افتتاحه قبل 9 أشهر.
التعليقات