Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
هالاند يوجه رسالة مؤثرة لغوارديولا بعد رحيله عن مانشستر سيتي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لاعبان فقط من الدوري المحلي واستبعاد فريمبونغ وتشافي سيمونز من تشكيلة هولندا لكأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدرب منتخب الأرجنتين يزف خبرا سارا لمشجعي ميسي قبل انطلاق كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مبابي يتوج بجائزة جديدة مع ريال مدريد (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابة خطيرة تجبر كاسبر شمايكل على اعتزال كرة القدم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل كأس العالم.. لامين جمال يتخذ قرارا هاما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رغم العداء التقليدي.. تصريح مثير من فينيسيوس جونيورعن لامين جمال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صراع الملايين يشتعل.. جوائز كأس عاصمة مصر ترفع سقف المنافسة قبل الحسم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأهلي المصري يتحرك للتعاقد مع خليفة لتوروب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وكيل صلاح يفاجئ جماهير ليفربول بصورة مؤثرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المليار الثاني.. ريال مدريد يؤكد زعامته كأغنى ناد في العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فينيسيوس جونيور يعلق على مستقبله مع ريال مدريد (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد مسيرة ذهبية.. مودريتش يعلن خطوته الأخيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رونالدو يفتح الباب أمام شراكة نارية مع محمد صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عرض مفاجئ لزين الدين زيدان من الدوري التركي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد رحيله عن ليفربول.. إيان راش يوجه رسالة هامة إلى محمد صلاح (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مورينيو يضع شروطه للعودة إلى ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جيسوس يودع النصر السعودي برسالة مؤثرة (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل انتهى عصر الهداف في "المانشافت؟.. الرقم 9 يفضح معاناة ألمانيا الهجومية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خطوة مفاجئة من يويفا قبل نهائي دوري أبطال أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
لبنان.. انتشال عسكري قتل بضربة إسرائيلية استهدفته في البقاع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يستهدف أكثر من 150 بنية تحتية تابعة لحزب الله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المصلحة الوطنية لنهر الليطاني ترفع مستوى التحذير إلى أقصى حد بعد استهدافات إسرائيل لمحيط سد القرعون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر: اتصالات الرئاسة اللبنانية مع واشنطن نجحت في تحييد بيروت عن الاستهداف الإسرائيلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توثيق دراماتيكي لمسيّرة لـ"حزب الله" تتجاوز حراس الأمن في مستوطنة "شوميرا" (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يصدر إنذارات بإخلاء عشرات القرى جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أحدهم ركض وآخر قفز هاربا".. مشاهد من استهداف "حزب الله" لجنود إسرائيليين بشكل مباشر (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان..31 قتيلا وعشرات الجرحى في غارات إسرائيلية وإنذارات تهجير تطال 47 بلدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
فيديوهات
RT STORIES
روسيا.. إعصار قوي وعاصفة ترابية في مقاطعة تشيليابينسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المكسيك.. إعصار يضرب المناطق الشمالية دون أضرار
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
"بانتسير-اس" تحمي المجال الجوي من صواريخ العدو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لمعارك تحرير القوات الروسية لبلدة غرانوف في مقاطعة خاركوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدتين جديدتين جنوب وشرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبير إيرالندي يحذر الأوروبيين من تجاهل التحذير الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر ميدانية: القيادة العسكرية الأوكرانية تأمر بقصف قواتها لمنع انسحابها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هجوم أوكراني على مدينة سيفاستوبول في القرم بالصواريخ والمسيرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: اختلاق استفزاز بوتشا جاء لتعطيل المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 6 مسيرات أوكرانية فوق بيلغورود والقرم وبحر آزوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيبينزيا: ترامب يريد تسوية في أوكرانيا لكن يجب معالجة الأسباب الجذرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوليانسكي: الغرب غير مهتم بحل النزاع في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بولندا ترفض إجلاء سفارتها من كييف رغم التحذيرات الروسية
#اسأل_أكثر #Question_Moreالعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
وزارة الأمن الإيرانية تؤكد تحول المعركة ضدها إلى الظل وتكشف عن بنودها السبعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فانس: متفائل بموافقة إيران على أي اتفاق يمنع تطويرها أسلحة نووية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأمريكي: "مشروع الحرية" لم يستأنف عمله ولا نقوم حاليا بمرافقة السفن التجارية عبر مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيبينزيا: روسيا مستعدة لاستقبال اليورانيوم المخصب من إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين: أي اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يجب أن يُعرض على مجلس الأمن لمنحه الشرعية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انفجار خارجي يضرب ناقلة نفط قبالة سواحل عمان ويتسبب بتسرب وقود
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
عيد الأضحى المبارك
RT STORIES
ملك الأردن وولي عهده يشاركان المصلين أداء صلاة عيد الأضحى في العقبة (صور+فيديو )
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أمير قطر يؤدي صلاة العيد في مصلى لوسيل (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أهالي غزة يؤدون صلاة الأضحى بين الأنقاض (فيديو+صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا: الأضحى نقطة انطلاق لتعزيز القيم الإنسانية والسلام العالمي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المسلمون يؤدون صلاة عيد الأضحى في مسجد موسكو الكبير (فيديو+صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كربلاء تشهد أضخم تجمع لصلاة عيد الأضحى (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يهنئ مسلمي روسيا بعيد الأضحى المبارك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر.. السيسي يؤدي صلاة عيد الأضحى ويتبادل التهاني (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس السوري يؤدي صلاة عيد الأضحى في مسجد عبد الله بن عباس بمدينة حلب (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
عيد الأضحى المبارك
-
عيد الأضحى يجمع العرب في ساحات الصلاة.. وفلسطين حاضرة بين الركام والقيود (فيديو)
RT STORIES
عيد الأضحى يجمع العرب في ساحات الصلاة.. وفلسطين حاضرة بين الركام والقيود (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
الولايات المتحدة تخسر شعبيتها في العالم العربي
تنظر الدول العربية الآن إلى الصين باعتبارها جهة أكثر مسؤولية في تطبيق القانون الدولي من الولايات المتحدة. دانيا أرايسي – ناشيونال إنترست
عقب الحرب الروسية الأوكرانية في فبراير 2022 ادّعت الولايات المتحدة تبنيها لمبادئ القانون الدولي الأساسية التي تتضمن الحفاظ على السيادة الوطنية والسلامة الإقليمية وحماية المدنيين وقوانين الحرب، وذلك من خلال تحالف دولي متعدد الجنسيات. ولكن بعد عامين فقط تبنّت واشنطن موقفًا مختلفًا تمامًا تجاه صراع كبير في الشرق الأوسط. وتشير استطلاعات رأي جديدة إلى أن هذا الخيار قد كلّف أمريكا ثمنًا باهظًا لمكانتها الإقليمية في الشرق الأوسط.
بعد أن هاجمت حماس إسرائيل في 7 أكتوبر 2023 شنّت إسرائيل عملية عسكرية متواصلة في غزة أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف من المدنيين الفلسطينيين وتدمير جزء كبير من البنية التحتية المدنية للقطاع. وخلصت لجنة تحقيق مستقلة تابعة للأمم المتحدة عام 2025 إلى أن سلوك إسرائيل يرقى إلى مستوى الإبادة الجماعية، وهو استنتاج طعنت فيه الولايات المتحدة. ولا تُعدّ أوكرانيا وغزة حالتين متماثلتين، وتختلف تحالفات واشنطن ومصالحها والتزاماتها القانونية في كلتا الحالتين. لكن الدول العربية أجرت مقارنة بينهما، واستنتاجاتها تُعيد تشكيل نظرة المنطقة إلى القوة الأمريكية.
لقد مارست الولايات المتحدة نفوذها في الشرق الأوسط، لعقود بعد الحرب الباردة، وإن كان ذلك بشكل غير كامل ولكنه واضح، مستندة إلى مفاهيم النظام الدولي الليبرالي. وبالطبع، دعمت واشنطن أنظمة استبدادية في أنحاء المنطقة أيضاً. لكن كان هناك على الأقل إطار نظري يمكن محاسبتها بموجبه على مبادئ القانون الدولي. أما الآن فلم يعد هذا الإطار مرجعاً في الرأي العام العربي، فقد طرأ تحوّل جوهري.
أجرى "مقياس الرأي العربي"، وهو أحد المصادر المستقلة القليلة الموثوقة لاستطلاعات الرأي في المنطقة، استطلاعات في 8 دول عربية أواخر عام 2025. وفي دراسة بعنوان "أمريكا خسرت العالم العربي"، تُقدّم النتائج صورة لافتة للنظر. فالصين الآن، لا الولايات المتحدة، هي التي يرى أغلبية العالم العربي أنها أكثر ميلاً إلى احترام القانون الدولي. وهذا ليس تحوّلاً هامشياً، بل يعكس نمطاً واسعاً وثابتاً بين دول تربطها علاقات متباينة بواشنطن.
كما تُظهر استطلاعات الرأي انخفاضًا حادًا في شعبية الرئيس دونالد ترامب في السياسة الخارجية في جميع أنحاء المنطقة: 24% في العراق، و14% في تونس، و12% في الأردن والأراضي الفلسطينية. أما شعبية الصين فتتراوح بين 37% في سوريا و69% في تونس، وهي أعلى بكثير من شعبية الولايات المتحدة في جميع الدول التي شملها الاستطلاع.
وحتى روسيا تتفوق على الولايات المتحدة في نسبة التأييد. وفي المقابل، ارتفعت شعبية الرئيس فلاديمير بوتين بنسبة 33 نقطة مئوية في المغرب، و20% في الأردن، و17% في تونس، و14% في الأراضي الفلسطينية. وأعرب أكثر من 40% من المستطلعين في تونس والعراق عن تأييدهم له.
ويبرز هذا النمط بشكل خاص في مصر، إحدى أقدم شركاء واشنطن الإقليميين، والتي تلقت مساعدات عسكرية أمريكية لعقود. إذ قال 25% فقط من المستطلعين المصريين إن الولايات المتحدة تحترم القانون الدولي، بينما قال 58% الشيء نفسه عن الصين. وعند سؤالهم عن الدولة التي تتبنى سياسة أفضل للحفاظ على الأمن الإقليمي، اختار 6% فقط من المصريين والفلسطينيين الولايات المتحدة، إلى جانب 9% من الأردنيين و13% من التونسيين. وتتفوق الصين على واشنطن في استطلاعات الرأي بنسب 3 و4 و5 إلى 1 على التوالي. حتى في مسألة أي دولة تحمي الحريات والحقوق بشكل أفضل - وهو مجال كانت الولايات المتحدة تتصدره سابقًا دون منافسة جدية - يميل الرأي العام العربي الآن إلى تفضيل بكين.
يثير هذا تساؤلاً بديهياً: لماذا ارتفعت شعبية الصين؟ لم تؤسس بكين بنية أمنية فعّالة في الشرق الأوسط، ولم تخض حروباً نيابة عن الشعوب العربية، ولا تُقدم نموذجاً يُمكن الخلط بينه وبين الحكم الليبرالي أو حقوق الإنسان. ويدرك المستطلَعون العرب هذا الأمر. ولا تزال أغلبية كبيرة منهم تُصنّف البرنامج النووي الإيراني كتهديد خطير. ويبدو أن ما تغيّر هو تقييمهم المُقارن لواشنطن نفسها.
تشير البيانات إلى سبب واضح. ففي الدول الثماني التي شملها الاستطلاع، وصفت أغلبية ساحقة - 86% في مصر والأردن، و84% في الأراضي الفلسطينية، و78% في لبنان - الولايات المتحدة بأنها تُناصر إسرائيل ضد الفلسطينيين. وقد شاهدوا واشنطن تُزوّد إسرائيل بالأسلحة المُستخدمة في غزة بينما تُدافع عنها في مجلس الأمن الدولي وتتجاهل نتائج المؤسسات الدولية التي ساهمت الولايات المتحدة في إنشائها.
لا يُعزى هذا الاتهام في الرأي العام العربي بالضرورة إلى مواقف معادية لأمريكا، بل يُرجّح أن يكون ناتجًا عن اتهامٍ مُحدد بالنفاق، أي تطبيق مبادئ تدّعي واشنطن أنها عالمية بشكل انتقائي. وقد تكون روسيا والصين، اللتان لا تُقدّمان أي ادّعاء بدعم نظام دولي ليبرالي، بمنأى عن هذا الاتهام.
إن السياسة الخارجية ليست مسابقة شعبية، وكل دولة تتخذ خيارات تُعرّضها لانتقادات الآخرين. ويُعدّ قدرٌ من التناقض بين المُثُل والممارسة أمرًا طبيعيًا في إدارة المصالح الوطنية المعقدة والمتداخلة، والتي قد تتعارض أحيانًا. ولكن ثمة فرق بين التناقض الذي يُثير نقدًا مبدئيًا، وبين موقف يُقوّض بشكل منهجي المبادئ التي تدّعي الدولة التزامها بها علنًا. فالتكاليف ليست متساوية.
إن الحكومات العربية، بما فيها أكثرها استبداداً، ليست بمنأى عن الرأي العام. وتسعى واشنطن -بحكمة- إلى بناء إطار إقليمي لتقاسم الأعباء بشكل أكبر. لكن هذا الإطار يتطلب الثقة والتنسيق مع الشركاء المحليين، لا العكس. ولا يقتصر هذا على التعاون الدفاعي فحسب، بل يشمل أيضاً المبادرات الدبلوماسية التي باتت محورية في الموقف الاستراتيجي الأمريكي في المنطقة، بما في ذلك إطار اتفاقيات أبراهام لتطبيع العلاقات.
إن التنسيق العلني مع واشنطن التي يُنظر إليها على أنها متورطة في تنازلات أخلاقية يُكبّد الشركاء الإقليميين تكاليف سياسية داخلية باهظة. ومن المنطقي افتراض أن تراجع مكانة الولايات المتحدة قد عرقل بالفعل بعض هذه المبادرات. ويصبح بناء جبهة متماسكة بشأن إيران، أو بشأن الاستقرار الإقليمي بشكل أوسع، أكثر صعوبة عندما يُنظر إلى الشريك المحوري على أنه يطبق مبادئه المعلنة بشكل انتقائي.
تحتوي البيانات أيضًا على إشارة أكثر تفاؤلًا بشأن ما يمكن استعادته. فبعد 7 أكتوبر، تراجعت شعبية فرنسا في العالم العربي بالتوازي مع تراجع شعبية واشنطن. وفي سبتمبر 2025 اعترفت باريس رسميًا بدولة فلسطين. وفي غضون أشهر ارتفعت شعبية فرنسا بنسبة 11 نقطة مئوية في تونس، و10 في المغرب، و7 في لبنان.
وكان هذا الإجراء رمزيًا إلى حد كبير من الناحية العملية؛ إذ يبدو أن رد الفعل حقيقي. وهذا لا يعني أن على الولايات المتحدة أن تحذو حذو فرنسا أو أن تتخلى عن دعمها لأمن إسرائيل. ولكنه يشير إلى أن تراجع مكانة أمريكا في المنطقة ليس نهائيًا. فالعمل الملموس والمبدئي قادر على تغيير الأرقام بطرق لا تستطيع مجرد التطمينات الكلامية تحقيقها.
إن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني في غزة لا يُعد المصدر الوحيد لتظلمات العرب تجاه الولايات المتحدة، لكن استطلاعات الرأي تشير إلى أنه المصدر الأبرز في الوقت الراهن. وقد كان وقف إطلاق النار الحالي هشًا وتعرض للانتهاك مرارًا.
ولم تعالج هذه الإجراءات الظروف الأساسية التي يترقبها الرأي العام العربي كالنزوح وتدمير البنية التحتية المدنية والعمليات العسكرية المستمرة في أجزاء من غزة واستمرار عنف المستوطنين في الضفة الغربية. ولن يُعيد التقدم المُتحقق على الورق دون تطبيقه على أرض الواقع المصداقية.
هناك خياران أمام الولايات المتحدة: إما أن تستمر في ادعاء القيادة الأخلاقية بينما تنتهج سياسات يعتبرها الرأي العام العربي - وشريحة متزايدة من المجتمع الدولي - مناقضة لهذا الادعاء، وتقبل بالتالي التآكل المستمر لمكانتها الإقليمية. أو أن تُدرك أن هذه المكانة كانت دائمًا مشروطة بحد أدنى من التوافق بين المبادئ المعلنة والسلوك الفعلي، وأن تبدأ في تضييق هذه الفجوة.
وهذا لا يعني التخلي عن إسرائيل، بل يتطلب تطبيق المعايير دون ازدواجية ومن خلال ممارسة ضغط حقيقي لتحقيق نتائج تعالج الأسباب الجذرية للأزمة.
إن العالم العربي لا ينتظر إقناعه بالخطاب الأمريكي، بل يراقب عن كثب ما تفعله الولايات المتحدة. وتشير أحدث استطلاعات الرأي إلى أن أمام واشنطن وقتًا ضيقًا لإثبات قدرتها على تضييق الفجوة بين أقوالها وأفعالها.
المصدر: ناشيونال إنترست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات