مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد الأضحى المبارك

    عيد الأضحى المبارك

  • بوتين يصل إلى كازاخستان في زيارة دولة تستمر ثلاثة أيام

    بوتين يصل إلى كازاخستان في زيارة دولة تستمر ثلاثة أيام

بديل صديق للبيئة للمواد البلاستيكية الدقيقة الموجودة في مستحضرات التجميل

طور العلماء الأمريكيون طريقة لإنتاج جزيئات بلاستيكية من بوليمرات قابلة للتحلل تعتمد على الاسترات الأمينية، وهي مناسبة تماما للاستخدام في صناعة مستحضرات التجميل.

بديل صديق للبيئة للمواد البلاستيكية الدقيقة الموجودة في مستحضرات التجميل

وتدمرها الميكروبات بسرعة عند إطلاقها في البيئة الطبيعية.

وأوضحت الباحثة الرائدة في معهد "ماساتشوستس" التكنولوجي آنا جاكلينيك، التي نقلت الخدمة الصحفية للجامعة عنها قولها: "من أجل حل مشكلة تنظيف البيئة من المواد البلاستيكية الدقيقة ليس من الضروري تطوير طرق للقضاء على التلوث الموجود فحسب، بل وإنشاء مواد لا تولد مثل هذه النفايات البلاستيكية "الأبدية". والمواد التي طورناها هي أحد الأمثلة على كيفية التخلص من أحد الجوانب السلبية لاستخدام البوليمرات في الحياة اليومية".

وتعمل شركة جاكلينيك منذ عدة سنوات على تطوير بوليمرات شبيهة بالطبيعة تتمتع بخصائص استهلاكية عالية، وفي الوقت نفسه تتحلل بسرعة عند إطلاقها في البيئة أو في أجسام البشر أو الحيوانات. وفي الآونة الأخيرة تمكن الكيميائيون من إنشاء مادة ذات خصائص مماثلة تعتمد على استرات بيتا أمينو، التي تستخدم نظيرتها الآن بنشاط كـ "تغليف" للعلاج الجيني.

وللحصول على ذلك، قام العلماء بخلط جزيئات بنسب مختلفة من ثلاثة أنواع من الجزيئات العضوية المحتوية على النيتروجين، وهي عقار البيبرازين، والمادة المشابهة في تركيبها لـ TDP، وإيزوسوربيد السكر، وأعدوا خمسة أشكال مختلفة من البوليمرات تختلف في البنية والخواص الفيزيائية. وبعد ذلك، قام العلماء بدراسة تفاعلات الجسيمات الدقيقة من هذه البوليمرات مع الماء والميكروبات والمواد العضوية المختلفة.

كما أظهرت التجارب التي أجراها العلماء أن جزيئات البوليمر الجديد أكثر ملاءمة لصناعة المقشرات وكريمات التنظيف ومزيلات مستحضرات التجميل الأخرى، مقارنة بجزيئات البولي إيثيلين المستخدمة تقليديا لهذا الغرض. وحسب علماء الكيمياء، فإن تطويرها قد جذب بالفعل انتباه إحدى الشركات الرائدة في تصنيع مستحضرات التجميل في العالم، والتي يخطط العلماء بالتعاون معها لاختبار الجزيئات التي صنعوها.

يذكر أن العلماء اكتشفوا على مدار العقود الماضية كميات هائلة من الحطام البلاستيكي والجسيمات البلاستيكية الدقيقة ليس في الأنهار والبحيرات فحسب، بل وفي العديد من المناطق النائية من محيطات العالم، حيث نشأت "بقع القمامة" العملاقة. وعُثر مؤخرا على جزيئات من الحطام البلاستيكي في قاع خندق "ماريانا " البحري وفي قمة جبل إيفرست الشاهق، إلى حيث حملتها الرياح والأمطار والتيارات العميقة، وكذلك في الهواء الذي تزفره الدلافين والحيتان.

المصدر: تاس

 

 

 

 

 

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟