مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

28 خبر
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

علماء ينجحون في زراعة وحصاد الحمص في تربة تحاكي سطح القمر

في سابقة هي الأولى من نوعها، نجح علماء في زراعة وحصاد الحمص باستخدام تربة تحاكي تركيبة سطح القمر، في خطوة تعزز آمال الاعتماد على الزراعة الفضائية في المهمات الطويلة.

علماء ينجحون في زراعة وحصاد الحمص في تربة تحاكي سطح القمر
صورة تعبيرية / Gettyimages.ru

ومع اقتراب موعد انطلاق مهمة "أرتميس 2" الأمريكية المأهولة إلى القمر، يبرز تساؤل جوهري حول مصادر غذاء رواد الفضاء في المستقبل. ووفقا للدراسة الحديثة من جامعة تكساس في أوستن، والتي نشرت في دورية "ساينتفيك ريبورتس"، فإن الحمص قد يكون أحد الإجابات الواعدة.

ووصفت سارة سانتوس، الباحثة الرئيسية بالمشروع من معهد جامعة تكساس للجيوفيزياء (UTIG)، هذا العمل بأنه "قفزة عملاقة" في استكشاف متطلبات الزراعة على سطح القمر، مشيرة إلى أن الهدف الأساسي هو فهم كيفية تحويل الثرى القمري إلى تربة صالحة للإنبات، والآليات الطبيعية التي يمكنها أن تسهم في هذا التحول.

والثرى القمري، وهو الاسم التقني لتربة القمر، يفتقر إلى المواد العضوية والكائنات الدقيقة اللازمة لدعم الحياة النباتية. فرغم احتوائه على معادن ومغذيات أساسية، فإنه يحوي أيضا معادن ثقيلة قد تكون سامة للنباتات.

وللتغلب على هذه التحديات، استخدم العلماء ثرى محاكى من مختبرات "إكسوليث" يحاكي تركيب العينات القمرية الحقيقية. وأضاف الفريق إلى هذا الثرى "السماد الدودي" (Vermicompost)، وهو منتج غني بالمغذيات والميكروبات، يتم الحصول عليه بتغذية الديدان على فضلات عضوية كبقايا الطعام والملابس القطنية، وهي مواد قد تكون متوفرة في المهمات الطويلة.

كما تم طلاء بذور الحمص بنوع من الفطريات التكافلية (Arbuscular Mycorrhizae) قبل الزراعة. وتقيم هذه الفطريات علاقة تكافلية مع جذور النبات، حيث تسهم في امتصاص العناصر الغذائية الأساسية، وفي الوقت نفسه تقلل من امتصاص المعادن الثقيلة الضارة.

وجرت الزراعة في خلائط من الثرى القمري المحاكى والسماد الدودي بنسب متفاوتة. أظهرت النتائج أن الخلائط الحاوية على 25% سماد دودي و75% ثرى قمري على الأكثر أنتجت حمصا قابلا للحصاد. أما عند زيادة نسبة الثرى القمري عن ذلك، ظهرت على النباتات علامات إجهاد وموت مبكر. 

ومع ذلك، فإن النباتات المجهدة التي عولجت بالفطريات عاشت لفترة أطول من تلك غير المعالجة، ما يؤكد أهمية هذه الفطريات لصحة النبات. والأكثر تفاؤلا للزراعة المستقبلية، أن الفطريات استطاعت الاستيطان والبقاء في الثرى المحاكى، ما يشير إلى أن إضافتها قد تكون ضرورية لمرة واحدة فقط في البيئات الزراعية الحقيقية خارج الأرض.

ورغم أن الحصاد الناجح يمثل علامة فارقة، فإن سلامة ومذاق هذه المحاصيل ما يزالان بحاجة إلى إثبات. 

ويؤكد الفريق على ضرورة تحديد القيمة الغذائية للحمص والتأكد من خلوه من المعادن الثقيلة التي قد تمتص أثناء النمو. فالسؤال المطروح ليس فقط إمكانية الزراعة، بل جدواها كمصدر غذائي آمن وصحي لرواد الفضاء، وعدد الأجيال النباتية اللازمة لتحقيق ذلك.

المصدر: eurekalert

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟