مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

    صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

  • فيديوهات

    فيديوهات

بعد عقود من الغموض.. دراسة تحل أخيرا لغز تشكل نهر الفرات

يعد نهر الفرات أحد أبرز الألغاز المحيرة للعلماء، فالبعض يقترح أنه كان ينتهي في المتوسط، وآخرون رجحوا أنه كان يتجه نحو الخليج. لكن دراسة حديثة، تقول إن الحقيقة أكثر تعقيدا وإثارة.

بعد عقود من الغموض.. دراسة تحل أخيرا لغز تشكل نهر الفرات
نهر الفرات ـ العراق / Gettyimages.ru

ولعقود طويلة، ظل العلماء يحاولون فك لغز أصول هذا النهر العظيم، وكيف أثرت حركات الصفائح التكتونية في رسم مساره. واليوم، تقدم دراسة جديدة نشرتها دورية Nature Geoscience الإجابة على هذا السؤال المحير.

ووفقا للدراسة، لم يكن نهر الفرات دائما على ما هو عليه اليوم. فقبل ملايين السنين، كان نهران منفصلان يصبان في البحر المتوسط، قبل أن تأتي حركة الصفائح التكتونية لتغير مسارهما وتدمجهما معا، مولدة بذلك "شريان الحياة" الذي قامت على ضفافه أولى الحضارات.

ويمتد نهر الفرات لأكثر من 1700 ميل (نحو 2736 كيلومترا) من تركيا مرورا بسوريا والعراق، ويعد أطول أنهار غرب آسيا. وقد لعب هذا النهر دورا محوريا في ازدهار المنطقة المعروفة بـ"مهد الحضارة" أو "الهلال الخصيب"، لكن أصله ظل غامضا. 

فالأبحاث السابقة اقترحت فرضيتين رئيسيتين: الأولى ترى أن الفرات القديم كان ينتهي في بحيرات الأناضول أو في البحر المتوسط، والثانية تقول إنه كان يتجه جنوبا شرقيا نحو شبه الجزيرة العربية.

ولحل هذا اللغز، استخدم فريق البحث تقنية تعرف بـ"الانعكاس الزلزالي"، وهي وسيلة تشبه التصوير الطبي لباطن الأرض، إلى جانب بيانات طبوغرافية، لرسم ودراسة المسارات القديمة للأنهار والرواسب التي تركتها. وتمكنوا من تحديد نهرين قديمين أطلقوا عليهما اسم "باليو-كاراسو" (Paleo-Karasu) و"باليو-مراد" (Paleo-Murat). 

واتضح أن هذين النهرين كانا يصبان في البحر المتوسط حتى نحو 3.6 مليون سنة مضت، وتحديدا في فترة جفاف جزئي للبحر المتوسط تعرف علميا بـ"أزمة الملوحة المسينية" التي استمرت من 5.97 إلى 5.33 مليون سنة مضت، وهو حدث جيولوجي دراماتيكي وقع قبل نحو 6 ملايين عام.

كما عثر الفريق على رواسب قديمة تحت حوض شرق البحر المتوسط، تعرف باسم "هانديريه" (Handere) و"نهر منشيه" ( Nahr Menashe)، وتبين أنها مرتبطة بنهر الفرات القديم.

وبعد تحليل دقيق، وجد الباحثون روابط مباشرة بين هذه الرواسب ونهري "كاراسو" (Karasu River) ومراد (Murat River)، ما يؤكد أن هذين النهرين كانا المصدر الرئيسي لتلك الرواسب.

وأفاد العلماء في الورقة البحثية بأن التدفق النهري القديم كان موجها في البداية نحو الجنوب الغربي قبل أن يتحول لاحقا نحو الجنوب الشرقي، وأن المسارات النهرية الحديثة ما تزال تحتفظ بمعالم أثرية من تلك الأنظمة القديمة. لكن التغير الأهم حدث عندما أعاد النشاط التكتوني توجيه نهر "باليو-مراد" (Paleo-Murat) نحو منطقة الخليج، ثم اندمج معه نهر "باليو-كاراسو" (Paleo-Karasu) خلال العصر البليوسيني المتأخر.

وبعد نشاط تكتوني آخر قبل نحو 3.6 مليون سنة، تحول نهر "باليو-كاراسو" نحو الصفيحة العربية، ما أدى إلى ميلاد نهر الفرات الجديد. ومنذ 1.6 مليون سنة مضت، بدأ نهر الفرات الحديث مساره على الصفيحة العربية.

لكن قصة هذه الأنهار القديمة لا تتوقف عند حدود تكوين النهر نفسه، بل تمتد لتفسر كيف تشكلت تضاريس الهلال الخصيب. فالصفائح التكتونية التي غيرت مسارات الأنهار قبل ملايين السنين هي نفسها التي هيأت الظروف لتكوين تلك المنطقة الخصبة. ولتقدير حجم هذه الأنهار القديمة، استخدم الباحثون نماذج حاسوبية للميزانية الرسوبية، وقدروا كمية الأمطار والتدفق المائي في المنطقة خلال المرحلة الأخيرة من أزمة الملوحة المسينية.

وعلى الرغم من أن أحواض الأنهار القديمة كانت أصغر بكثير من مناطق مستجمعات مياه نهري دجلة والفرات والنيل في عصرنا الحالي، فإن كمية الرواسب التي كانت تحملها كانت مشابهة بشكل لافت. بل إن تدفق المياه من نهر "باليو-كاراسو" القديم تجاوز التدفق الحالي لنهر النيل.

والأكثر إثارة أن التدفق الإجمالي لهذه الأنهار القديمة كان أكبر من تدفق أنهار دجلة والفرات والنيل مجتمعة اليوم، ما يشير إلى أن المنطقة كانت تشهد أمطارا غزيرة وتضاريس وعرة في الماضي، على الرغم من أنها كانت تعيش فترة جفاف جزئي للبحر المتوسط.

ويخلص العلماء إلى أن تشوهات هوامش الصفائح التكتونية هي التي تحكمت في تحولات الأنهار التي حولت نهر الفرات من الصفيحة الأناضولية-الأوراسية إلى الصفيحة العربية، وهي نفسها التي هيأت الظروف اللازمة لتطور الهلال الخصيب الرسوبي.

بمعنى آخر، فإن القوى الجيولوجية نفسها التي أعادت رسم خريطة الأنهار قبل ملايين السنين هي التي صنعت التربة الخصبة التي قامت عليها أولى حضارات الإنسان.

المصدر: لايف ساينس

التعليقات

"نيويورك تايمز": ترامب يؤجل تصعيد الضربات على إيران خشية استنزاف مخزونات صواريخ الدفاع الجوي

"رخيص ودقيق وقاتل".. "وول ستريت جورنال": أفضل صاروخ إيراني يزداد خطورة ويربك الأنظمة الأمريكية

"نيويورك تايمز": مجتبى خامنئي أكثر ميلا لامتلاك وإنتاج أسلحة نووية متطورة من والده الراحل

الحرس الثوري الإيراني: بريطانيا ستصبح هدفا مشروعا إذا دعمت الولايات المتحدة في الحرب

"سيجدون أنفسهم في القتال".. محلل بريطاني يتحدث عن احتمال إرسال قوات غربية إلى أوكرانيا

الكويت ترد على تقرير أمريكي حول قيام طائراتها الحربية بشن غارات على إيران

الجيش الإسرائيلي يعلن القضاء على قائد خلية نخبة في حماس اقتحمت كيبوتس كيسوفيم في 7 أكتوبر (فيديو)

متحدث الحرس الثوري الإيراني: دمرنا رأس مال معالجة بيانات العدو في البحرين (فيديو)

ترامب: على السعودية الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام إذا أرادت اتفاقا نوويا مع أمريكا (فيديو)

"أكسيوس": ترامب أصدر أوامر للجيش الأمريكي بعدم شن ضربات في إيران يوم الجمعة

سياسي فرنسي: مدريد تواجه فضيحة متصاعدة جراء منع مروحيات الإنقاذ الروسية من مكافحة الحرائق

قناة عبرية: نتنياهو سيقدم لترامب معلومات استخباراتية حول سعي إيران مجددا لامتلاك أسلحة نووية